وطني

أحلام بوزيان..تفتك المرتبة الأولى وطنيا

في الطبعة الأولى للمناظرة الطلابية الطالبة

شهدت ولاية وادي سوف خلال الأيام القليلة الماضية تنظيم مبادرة المناظرة الطلابية في طبعتها الأولى، وهي مبادرة ذات أبعاداعلمية وفكرية كانت فكرتها للأستاذ ” عزام عوادي ” أستاذ بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الوادي، والتي افتكتها بجدارة ضيفة “منبر الجزائر” اليوم الطالبة بوزيان أحلام من جامعة باتنة، وهي من مواليد 21 جويلية 1999 بأحضان الأوراس وبالضبط مدينة سريانة، حيث تزاول أحلام دراستها الجامعية كطالبة سنة ثانية إعلام واتصال، فضلا عن كونها كاتبة خواطر وأشعار، كما تملك مشاركات ونجاحات عديدة في مختلف المسابقات على غرار مهرجان المواهب الجامعية للخواطر ومسابقات الأنشطة الجامعية وكانت آخر مشاركة لها في المناظرة الطلابية الوطنية.

بداية مرحبا بك أحلام و كيف كانت مشاركتك في هذا المحفل العلمي الوطني؟ ومن أول من شجعك على ذلك ؟
الطالبة أحلام بوزيان: شكرا لكم على الاستضافة الطيبة أسعد لذلك كثيرا، المناظرة كانت مصادفة بالنسبة لي، صدفة وسمعت بها عندما كنت على تواصل مع إحدى الأستاذات من جامعة الوادي الأستاذة نبيلة هزلة جزاها الله كل الخير، اتصلت بي وأخبرتني بأمر المناظرة وشرحت لي كيفية وشروط المشاركة.

أكيد وراء كل نجاح أشخاص سهروا على ذلك، فمن كان السر في نجاح أحلام؟
الطالبة أحلام بوزيان: التوفيق من الله، والتشجيع منطلقه دائما الوالدين والأهل كذلك الأستاذة هزلة والدكتور عزام صاحب الفكرة ومن جامعة باتنة تلقيت الدعم من الأستاذ لطفي عثماني وأستاذي في الشريعة نورالدين السنوسي .

كيف كانت أجواء المنافسة ؟ و كيف كانت معنوياتك و آمالك بالفوز في ظل وجود منافسين أقوياء؟
الطالبة أحلام بوزيان: المناظرة عرفت توافد كبير من الطلبة وتم قبول حوالي 61 متسابقا من 48 ولاية الفكرة منطلقها من جامعات قطر تم تطبيقها بالجزائر، وكنت الوحيدة من جامعة باتنة اذ يتم طرح أسئلة والاجابة عليها تكون في مقاطع فيديو مدتها 3 دقائق يرسل حسب المدة الممنوحة، أهم شي تتعلم فن المناظرة النقد البناء الإنصات، آداب وأساليب الحوار كانت بمثابة اختبار ممتاز لي وتغيير كبير في أفكاري كانت قوية منافسين ذو قوة فعلية فكرية فعلا كنت أصغر طالبة مشاركة لكن كانت عندي ثقة بنفسي وقدراتي الفكرة ليست منصب عمل بل يجب وضع هدف الفوز وكنت متأكدة من فوزي.

دائما في جو المنافسة شهدت المناظرة مشاركة من مختلف ربوع الوطن اختلفت فيها التخصصات و المستويات الثقافية فما هي التخصصات التي شارك بها المنافسون ؟
الطالبة أحلام بوزيان: كنا طالبين في الإعلام والاتصال أما الأغلبية فمن تخصص تاريخ، علوم سياسية، حقوق وشهدت مشاركة أصحاب المدارس العليا، الدكتوراه، الماستر.
ماهي المراحل التي مرت بها أحلام حتى وصلت إلى التتويج؟ وأي معيار اتخذته اللجنة للتقييم ؟

الطالبة أحلام بوزيان: في المراحل الأولى تكونت اللجنة من 5 أساتذة في التصفيات ثم تم تقليص العدد إلى 2 في النهائي الأستاذ الدكتور عمر عزيز مدرب مناظرات دولية تحصل على المرتبة 1 2 3 دوليا لفنون المناظرة و خريج جامعة ماليزيا إضافة إلى أستاذ ودكتور آخر هو إعلامي جزائري.

و الآن نمر إلى أهم نقطة في المنافسة كيف كانت طبيعة الأسئلة عددا ونوعا ؟
الطالبة أحلام بوزيان: كانت 4 مراحل كل مرحلة بأسئلة في مختلف الميادين الثقافية اجتماعية دينية …. تطرقت حتى إلى الحراك الشعبي والأيام الدراسية أي متناولة من طرف الجميع والأساس تقديم حجج و براهين منطقية لا يمكن تفنيدها.

هل لنا بمثال ؟ و هل كانت هناك أعمال تطبيقية ؟
الطالبة أحلام بوزيان: الموضوع النهائي الكتب الرقمية تضر أكثر مما تنفع، كنت مع الموالاة نعم تضر بينما منافسي مصطفى بوسري من جامعة الجزائر 2 يحاول تفنيد رأيي وأفكاري وحججي الأعمال الموجهة الإجابات في صيغة فيديو محدد بتاريخ ووقت معين.

صفي لنا احساسك بالنجاح في كل مرحلة على حدى ؟ و بعدها بالمنافسة ككل خاصة كونها التجربة الأولى لك، والطبعة الأولى خارج ولايتك ؟
الطالبة أحلام بوزيان: تعرفت على المتسابقين على شخصياتهم وأفكارهم وكل مرة تزداد ثقتي بنفسي هناك من أراد معرفة من هي أحلام بوزيان، هاذ الأمر زاد من إصراري على النجاح و ثقتي كان استقبال حار جدا في أرض الجود و الكرم و الطيبة فعلا كانت أجمل 4 أيام في حياتي عرفت أشخاص ذوو بعد فكري راقي جدا وتعرفت على الفريق الوطني الذي شرف الجزائر بقطر.

هل هناك نوايا بمشاركات أخرى مستقبلا ؟ وهل تتجاوز طموحاتك حدود الوطن ؟
الطالبة أحلام بوزيان: أكيد هناك مشاركات لكن هذه المناظرة سأكون ضيفة الشرف باعتباري متحصلة على لقب البطولة في الطبعة الأولى مشاركتي بالخارج ستكون بدولة قطر الشقيقة.

ختاما أشكرك على حديثك الشيق، ولك أن تفضلي بكلمة أخيرة.
الطالبة أحلام بوزيان: شكرا لك، شكرا “منبر الجزائر“، سعيدة بتحصلي على اللقب جد فخورة باللقب الأول حين كرس تعلم الحوار والتناظر مثلت نفسي والأوراس و الوطن ككل.

حوار: ميسون دريدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*