أقلام

أنا أقاطع جيجل!

بقلم/ ريمي

وبينما أنا أُسَركِلْ في أنحاء الفايسبوك صادفت منشوراً لأحد الاصدقاء بعنوان #أنا_أقاطع_جيجل وأعجبني فحوى المقال لهذا ارتأيت أن أخربش  وجهة نظري ومايجول في خشخاشي.

ثقافة المقاطعة سواء كانت للمواد الاستهلاكية أو للوجهات السياحية هي ظاهرة لمجتمع مثقف وشعب واعي، وهناك أمثلة عديدة ومن هاته الأمثلة الشعب المغربي “حملة مقاطعة السلع وبعدها حملة مقاطعة الحفلات “.

لهذا أنا مؤيد ومؤمن بهاته المقاطعات فهي عبارة عن ثورة سلمية الهدف والغاية هي إحداث تغيير عبر الإعتراض وتعميم الفكرة دون الإضرار بالنفس، يكون الضرر لأصحاب المصالح فقط.

بالعودة إلى موضوعنا ،ولاية جيجل وجهة سياحية وقطب سياحي لكل العائلات الجزائرية لمناظرها الخلابة وشواطئها وغيرها ولكن!

ما نشهده في هاته الولاية في الأعوام القليلة الماضية هو احتكار السلع وغلاء الاسعار مثال أسعار الكراء، أسعار البضاعة، أسعار المطاعم، وأيضا بالرغم من الغلاء الفاحش تجد سوء التعامل مع الآخر، السائح الذي تسترزق من إستغلاله وكارثية الطعام المقدم في المطاعم بدون ان نتعمق في الامر.

ومن هذا المنبر أنا مؤيد لهاته المقاطعة سواء في جيجل او اي ولاية أخرى وحبّذا تصبح لدى الشعب ثقافة المقاطعة في شتى المجلات .

الأسباب :

– أسعار الكراء التي تتراوح  ما بين 500دج الى 2ملايين دج مع تدني الخدمة “الأفرشة و و و ” .

– أسعار المأكولات الخفيفة او حتى في المطاعم .

– عقلية التجار و طريقة تعامل والجشع والربح السريع.

– قضية الباركينغ وكراء الكراسي و المضلات ، كابوس حقيقي .

في الأخير من يريد ان يتأكد فعليه زيارة أشقائنا في تونس، فهناك ثقافة التعامل وحسن الاستضافة، والكلام من اساسيات المهنة ليس حبا في السائح أو طمعا فيه لكنها ثقافة شعب.

في الاخير : عزيزي التاجر  هذا السائح عبارة عن زوالي بسيط همه الوحيد قضاء عطلة الصيف من أجل الاسترخاء وإعادة شحن البطارية فلا تكن كابوس “ارحموا من في الارض يرحمكم من فالسماء”

#ملاحظة : أرجو من ناس جيجل الطيبين و المعروفين بحساسيتهم إتجاه هذا الموضوع أن يعلموا أن هذا ليس هجوم مباشر للولاية بل لفئة معينة نتمنى إنقراضها وان المقاطعة ليست عيب والانتقاد الايجابي خطوة جميلة للنهوض بالسياحة والمنطقة وليس تقليلا منها.

تنويه: المقال مصنف في خانة الآراء ويمثل رأي صاحبه فقط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*