وطني

أنا رجل يحب الجزائر وعندي دكتوراه في الألم

يواصل الإعلامي مهدي غاني حملة جمع توقيع الإستمارات بالجزائر العاصمة لدخول المعترك الإنتخابي لرئاسيات 2019

غاني ومن أمام ساحة الأمير عبدالقادر ببلدية الجزائر العاصمة ألقى كلمة تحفيزية أمام عدد كبير من الجماهير التي جاءت للإستماع له وتوقيع الإستمارات

الإعلامي المعرض وصاحب برنامج واش قالوا فالجرنان الذي كان يعرض على قناة المغاربية . قال في كلمته أن السبب الوحيد الذي قاده للترشح لرئاسيات 2019 أنه مريض جدا بالجزائر ويملك دكتورا في الألم الذي تعاني منه الجزائر على حد قوله معتبرا أن الحالة الكارثية التي تعاني منها البلاد من فساد مالي لم يسبق له مثيل سببه ماوصفه بمنظموة حكم فاشلة لم تقدر على تقديم العيش الكريم للمواطن الجزائري .

كما أعتبر شرط الإقامة بالجزائر 10 سنوات لقبول الترشح هو شرط مجحف في حق أبناء الجزائر المخلصين الذين يريدون الترشح للتربع على عرش المرادية مببرا كلامه بأن هناك رؤساء حكموا الجزائر من قبل أقاموا عقود خارج القطر الوطني إضافة إلى شخصيات مرموقة في البلاد تملك جوازات سفر أجنبية إضافة إلى جواز السفر الجزائري منهم وزراء ورؤساء حكومات سابقين والعديد ممن تقلدوا ومن لازالو يتقلدون مناصب مرموقة في الدولة الجزائرية في حين أصبح جواز السفر الذي يملكه المواطن البسيط لاقيمة له في بلدان الغرب جراء تراجع هيبىة الدولة الجزائرية على المستوى الدولي إلى أن وصل الحد بالمغتربين الجزائريين إلى إخفاء جوازات سفرهم

صاحب برنامج واش قالو في الجرنان إعتبر أن برنامجه جد بسيط وهو إعادة الهبية الجزائرية الضائعة على المستوى الجارجي وهمه الكبير إعادة العزة والكرامة والعيش الكريم للمواطن الجزائري الذي أنهكته أعباء الحياة
غاني أكد على أنه حان الوقت لجيل مابعد الإستقلال لأن يحكم ويسير الجزائر وحان وقت كسر قيود مايسمى بالشرعية الثورية مردفا قوله : إننا لانحب السلطة وإنما نريد للشعب أن يصل للسلطة .ولا نريد الحكم بل نريد للعدالة النزيهة التي تحكم بين أبناء هذا الشعب . ونريد دولة قوية لاتسير بالهاتف بل تسير بكفاءات أبناءها المخلصين الإحرار بجميع أطيافها

كما ختم مهدي غاني بدعوته للمتجهرين حوله بدعمه وتوقيع الإستمارت التي تخول له الدخول إلى المعترك الإنتخابي وهو رئاسيات 2019 معتبرا أن كل جزائري له الحق في الترشح دون تمييز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*