وطني

أول تظاهرة بالإنجليزية بعد قرارات الوزير بن بوزيد

جيجل تحتضن أول جامعة صيفية دكتورالية

احتضنت صبيحة اليوم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة محمد الصديق بن يحيى جيجل فعاليات أول جامعة صيفية علمية للباحثين الدكتوراليين، وهي التجربة الأولى من الشراكات العلمية في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية

حيث أقيمت بالشراكة بين جامعة كافنتري البريطانية وجامعة جيجل الجزائرية، وحضور نوعي للباحثين الدكتوراليين من مختلف ربوع الوطن وفي مختلف تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية باعتبار قبول 20 باحث فقط من مجموع 105 باحث قدم أوراقهم البحثية

فضلا عن حضور مدير جامعة الذي ألقى كلمة بالمناسبة مثمنا كل الجهود التي تصب في خدمة البحث العلمي، والاحتكاك بين التخصصات المعرفية واللغات المختلفة، معلنا الافتتاح الرسمي للتظاهرة، الذي يمتد على مدار خمسة أيام، حيث يدور موضوعه حول كيفية مقال علمي بالإنجليزية في أرقى المجلات البحثية الأكاديمية العالمية.

شراكة جزائرية بريطانية، ومشاركة خبراء وباحثين من ثلاث قارات
وقد ثمن الخبراء الباحثين الذين قدموا من ثلاث قارات سواء من افريقيا، آسيا وأوروبا هذه الفكرة، معتبرين هذه المناسبة العلمية بمثابة فرصة جيدة للباحثين والباحثين الدكتوراليين على حد سواء، وعلى رأسهم الباحثة جيسيكا نورتاي من جامعة كافنتري البريطانية، التي اعتبرت اللقاء بمثابة الفرصة المواتية للطلبة الدكتوراليين من أجل تقديم أسئلتهم واستفساراتهم قصد كشف اللبس والغموض وتقديم الأجوبة والحلول الممكنة

بدوره الباحث باتريك القادم من ايرلندا أعرب عن سعادته الكبيرة لمشاركة الباحثين هذه المناسبة قصد تبادل الخبرات العلمية المشتركة، ولم يختلف رأي الدكتورة لطيفة عن زملائها، حيث أشارت إلى سعادتها البالغة بالاحتكاك مع الأساتذة الباحثين الدكتوراليين، وأعتبر الباحث العراقي محمد الهاشمي أثناء تقديمه أن التظاهرة من شأنها أن تكون أرضية بحثية لقادم التظاهرات العلمية والبحثية، والتوسع في مختلف الإشكاليات البحثية مستقبلا، من خلال تخصيص تظاهرات خاصة بكل ورشة من الورشات سيما تلك التي تثير الاهتمامات العلمية للباحثين، كما أفادت الباحثة مريم عن سعادتها لمشاركة الزملاء والأساتذة هذه الأفكار.

وقد استفاد الحضور من بعض المعلومات المقدمة لهم بعد خرجة علمية قادتهم إلي المدينة السياحية المنارة الكبيرة، كما قدمت لهم الكثير من الإجابات حول الأسئلة المقدمة من طرفهم

فضلا عن برمجة ورشات عملية في المنهجية وآليات كتابة مقال علمي نوعي، في انتظار بقية الورشات المتعلقة بالمنهجية والقراءة في بعض كتب الباحثين وذلك باللغة الإنجليزية باعتبارها اللغة الرسمية لهذا الملتقى، وهي التظاهرة التي تعد الأولى من نوعها، على هذا المستوى، بعد تعليمات وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطيب بن بوزيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*