وطني

الأطباء المقيمون بصوت واحد “نحن طلبة يا أويحي”

يتجه قطاع الصحة بالجزائر، نحو انفجار حقيقي، أمام عجز وزارة الصحة عن إيجاد حلول لإضراب الأطباء المقيمين الذي يدخل شهره السادس أي “نصف سنة إضراب!!”.

و اتخذ، الأطباء المقيمون خطوات تصعيدية، عبر توقيف الحد الأدنى من الخدمات، ما سيجعل من المؤسسات الاستشفائية الجامعية تعيش شلل حقيقي، في ظل عجز الوزارة الوصية عن إيجاد حلول لمطالب الأطباء أو تقديم اقتراحات للمناقشة، و يضاف إلى ذلك تصريحات الوزير الأول أحمد أويحي الذي كرر في العديد من خرجاته الإعلامية أن الأطباء المقيمين “طلبة” و أنهم في طور الدراسة، و هو ما اعتبره الأطباء استفزازا لهم و تقليلا من شأنهم، خصوصا أن الكل يعلم بأن المستشفيات الجامعية تعتمد في تسييرها عليهم.

و دخلت إدارات المؤسسات الإستشفائية في حالة طوارئ بحثا عن حلول خصوصا و أن عدد الأخصائيين لا يغطي الكم الهائل المتوافد على مصالح الاستعجالات دون الحديث عن المصالح الأخرى.

هذا وتعالت الأصوات بضرورة تدخل الرئاسة في قضية الأطباء المقيمين و إعادة النظر في قانون الصحة الذي عرف اعتراضات من النقابات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*