وطني

الإعتداء على طالبة بالضرب والسرقة داخل الحرم الجامعي

تعرضت طالبة من الإقامة الجامعية للبنات 19 ماي 1945 بباب الزوار للسرقة يوم الأحد الموافق لِ 21 فيفري الجاري، على الساعة 12 صباحا من طرف شباب مجهول.
وقد استغل السارق -حسب شهادة إحدى الطالبات- خروج المقيمة لجلب الماء، وأثناء عودتها وجدت غرفتها مغلقة من الداخل من طرف شخص، وعند خروجه وجه لها ضربة أدت إلى ارتطامها بالحائط، وهرول حيث هرب من سور الإقامة.
وقد صرحت أحلام سالمي رئيسة شعبة الاتحاد العام الطلابي الحر للإقامة عقب حضورها الحادث إلى موقع منبر الجزائر:
“لقد قيل للمقيمة بأنه سيتم تغيير غرفتها، وماذا عن البقية؟ لقد انتشر أيضا خبر دخول شخص آخر ليلة الإثنين، لكن الأمن نفى ذلك.”
وأضافت: “لقد كتبنا العديد من التقارير ورفعناها للإدارة لكن لا حياة لمن تنادي، طلبنا كان بسيطا، هو وضع أسلاك شائكة على سور الإقامة حتى لا يتمكن شخص من تسلقه، بالإضافة إلى كاميرات مراقبة.”
وأكدت قائلة: “حاليا نحن في إضراب بحيث قمنا بغلق الإدارة، ولن نتراجع حتى يصل صوتنا لوزارة التعليم العالي.”
وصرحت إحدى المقيمات بذات الإقامة أيضا قائلة: “عندما سمعت خبر أن هناك شخص مجهول دخل إلى الإقامة الجامعية التي أقيم بها وسرق هاتف فتاة مقيمة وذهب صراحة تفاجأت وصدمت من الخبر تخيلت نفسي مكانها وكيف تكون ردة فعلي خاصة وأن الفتاة تلقت الضرب من السارق”، وعبرت عن شعورها قائلة: “الآن أصبحت لا أشعر بالأمان في الإقامة دائما هناك رهبة و وسواس أن يحدث معي نفس الأمر الذي حدث معها خصوصا أن كلانا تقيم في الطابق الأرضي”.
وأضافت: “والذي زاد الأمر سوءا هو الأمن الداخلي للإقامة فالشخص دخل في وضح النهار وضرب وسرق وذهب ولم يره أحد منهم حتى ذهبت الفتاة وأخبرتهم بالأمر وسط كل هذه المعمعة أين دورهم؟ أيعقل أن تحدث مثل هذه الأشياء في الإقامات الجامعية الخاصة بالبنات؟”
وختمت تصريحها: ” لا نستبعد حدوث أكثر من ذلك خاصة و أن جدران الإقامة قصيرة جدا ولا يوجد بها لا أسلاك شائكة ولا زجاج، ناهيك عن نوافذ الغرف التي تكسر بضربة يد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*