وطني

التنظيمات الطلابية الوجه الآخر للفساد في البلاد

إن المتمعن في شأن الجامعة الجزائرية يلاحظ بوضوح الرداءة والإفلاس اللذان يميزان خطاب التنظيمات والذي أضحى خطابا تمرر من خلاله المصالح الشخصية للمسؤولين عن هذه التنظيمات .

هذا الأمر جعل الثقة تنعدم بين هذه التنظيمات والطلبة باعتبار أن مستوى الخدمات في تراجع رهيب سواء في الشق الاجتماعي أو الشق البيداغوجي بالمقابل يلاحظ حصول رؤوس التنظيمات على امتيازات علنية واضحة

كمثال واضح نجد أن أكبر مديريتين للخدمات الجامعية في باتنة يرأسهما مسؤولين سابقين عن تنظيم طلابي معروف، ومسؤول في تنظيم آخر يملك شركة لتموين الاقامات الجامعية بالمواد الغذائية واللحوم في وسط البلاد وغربها

أما في الجانب البيداغوجي نلاحظ أن سياسة المحاباة من طرف عمداء الكليات للتنظيمات وصلت حالة من القرافة من خلال وضع حصة كاملة من التحويلات عند بداية كل موسم جامعي، فضلا على المنح التي تمنح لرؤوس التنظيمات لاكمال الدراسة في بعض البلدان .
التنظيمات الطلابية انعكاس لحالة الفساد التي تميز البلاد في هذه الفترة، كما تعكس سياسة الاحزاب التي ينتمي اليها هذه التنظيمات الطلابية، مكرسة حالة من التردي والانحطاط داخل الجامعة الجزائرية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*