أقلام

الدكتورة كريمه الشامي … نزيف حرف جزائري من البر الأمريكي

“ولدت وتعلمت وحققت بعض النجاحات في أميركا، قصتي مع الجزائر بدأت عام 2009 عندما دعيت لحضور مؤتمر طبي، لقد عشت الأيام التي سبقت رحلتي بقلق متضاعف، وفضول شديد، فأمي الجزائرية غرست في شخصيتي الكثير من شيم هذا الشعب الأبي وخصاله من كرم وتعاون وروح مشاركة، لكنني لم أكن أعرف شيئا عن جذوري مقارنة بأصولي اللبنانية التي كسبتها من والدي.

عندما وطئت قدماي الجزائر، أول ما فعلته كان البكاء، لم أستطع كبح جماح مشاعري، ثم انهرت أرضًا، التف حولي النّاس متعاطفين، كانت مشاعر جارفة، كأنها كانت مخبأة لسنين، ليوم كهذا.

بعد محطات عديدة في دول أخرى كمصر، عدت إلى هنا، فاحتضنني الجزائريون بكل حب، قدمت بعض البرامج التلفزيونية وحصلت على كثير من المحبة والشهرة، كان من الرائع فعلا اتخاذ قرار العودة.

أحمل 3 جنسيات لكن اعتزازي الأكبر بجزائريتي، عندما يسألني أحدهم: لماذا تتكلمين بهذه اللهجة اللبنانية؟ أقول إنها مسألة لا تهم، فالمهم أن قلبي جزائري وأنا حفيدة الأمير عبد القادر.

لدي الكثير من المشاريع المستقبلية هنا، فضلا عن مشاريع أخرى في أميركا، التي سأعود إليها بعد أن قدمت كتابي الجديد في معرض الكتاب بالجزائر، سأغادر ولسان حالي يقول: وطني أنا أغادرك باتجاه رحلة أخرى، كان من المفترض أن تتوقف عندك شراييني لتعلن شلل كل المطارات والموانئ وقصص السفر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*