أقلام

الشيتة الذهبية اداة للحفاظ عن النفوذ في هذه الفترة!

    #منبر_الجزائر
تشهد الجزائر مع اقتراب كل انتخابات اتخاذ استراتيجيات و اساليب مختلففة من قبل الساسة و الاحزاب و المسؤولين ، وهذا للبقاء في حظيرة الكبار ،وعدم الترنح وترك المنصب لشخص اخر.

لكن مع اختلاف الشخصيات تختلف الاستراتيجية ،ولعل اهم استراتيجية ينتهجها هؤلاء و احسنها حسب رايهم و حسب ما نشاهده كل مرة ما يدعى ب”الشيتة”،التي لانجدها كثيرا في الفترات العادية و لكن تبرز بكثرة مع اقتراب الحملات الانتخابية او المناسبات او التظاهرات الفعالة التي تدر العديد من المكاسب عليهم .

و مع ذكر بعض الشخصيات التي برزت مؤخرا ، نجد وزير النقل حيث قال انه فتح أبواب المترو والترامواي بأمر من الرئيس،و وزير الصحة مثلا قال ان ما اتخذ من تدابير لمواجهة وباء الكوليرا كانت بأمر من الرئيس بوتفليقة، ولولا تلك التعليمات لأباد الوباء سكان البليدة،دون نسيان طمار وزير السكن الذي قال انه ما كان ليسهر على انجاز السكنات إلا بأمر من الرئيس وبتعليماته،و كذا قيطوني أوصل الكهرباء إلى القرى والمداشر بأمر من بوتفليقة،حتى بن غبريت اكدت ان الرئيس كلفها بالاصلاحات  ،ومنتقدي هذه الاصلاحات هم ضد بوتفليقة.

هؤلاء عينة فقط من مستخدمي الشيتة الذهبية التي قادتهم كل مرة الى استمرارية في الحكم و التربع على عرش النفوذ و السلطة ، والقائمة تطول من مستخدميها الناجحين،رغم انها تعتبر وصمة عار و شرف حسب الشرفاء ،لكن ربما ياتي يوم و تنقلب هذه “الشيتة” من “شيتة” ريش الى “شيتة” مسامير و سكاكين تذبح و تجرح مستخدميها و هذا حسب استراتيجية المواطن او المسؤول “المشيت” له شخصيا ، فالذئب عندما لا يجد ما ياكله فتاكد انه يعض صاحبه.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*