أقلام

“الطريقُ إلى نصفِ الثورة “

بقلم: هواري زين الدين

من مسيرات مليونية مفعمة إلى مسيرات القلة والشتات والتفرقة – سؤال طرحه من في الحَراك وكذالك الذين يقبعون في منازلهم طيلة ثلاثة أسابيع مرت من عمر الحراك الشعبي،

وقاطعوا المسيرات وأبوّ أن يـكونوا فاعلا في حراكِ الشعبِ وثورته ، كلٌ له سببه ، لكن النتيجة واحدة : – هو حرَاك غير معهود يختلف كل الاختلاف عن حرَاك الجُمُعات الأولى

فلو قمنا بإحصائيات لوجدنا نسبة العاطلين عن الحراك أكبر وأقوى.. فما هو السبب يا ترى ؟ لا حُرّ يقبل بنصف حل ولا وطني يقبل أن تُتاجر انتفاضته أمام مسمع ومرأ الجميع ؛ هل النظام نجح نوعا ما في تفريق الحراك ؟

أم أن الاختلاف الرهيب في الأهداف والمطالب وحتى الشعارات هو الذي جعل ثورة الشعب السلمية تلفظ أنفاسها الأخيرة ؟ والسؤال الذي يطرحه الأحرار والوطنيون : هل مشكلتنا اختلافاتنا أم مشكلتنا عصابة استفحلت حراما في البلاد لعقود من الزمن ؟

على الشعب ألا يغير دفة الحراك وأن تكون هناك اشتراكية في الهدف والغاية؛ ومن يمتلكون درجة من الوعي السياسي يعلمون جيدًا أنه من يقوم بنصف الثورة

كمن يحفر قبره بيده بعيدًا- ؛ عن لجنةِ الحوار والأحداث المتسارعة من عُمر الحراك الطويل، الجزائر الأن أمام حليين على الأرجح : إما الانتخابات في ظِل السلطةِ الحاكمة أو حراك قوي يرمم نفسه في الأيامِ القادمة ليَفصِل في مستقبل الجزائر فسبعةُ أشهر بدون رئيس جمهورية ليست بالأمرِ الهين على بلدٍ بحجم الجزائر و في وجودِ شعبٍ لا يعرف المستحيل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*