وطني

المجندين السابقين للجيش الفرنسي في الجزائر يتحصّلون على هذه الإمتيازات..

كشف رئيس قسم شؤون المحاربين القدامى في فرنسا، عن منح جميع المجندين السابقين للجيش الفرنسي في الجزائر، الذين انتشروا بالجزائر بين 1962 و1964، حقوقهم تحت وضعية المحاربين القدامى دون تمييز.

وأضاف ذات المتحدّث أن  حامل بطاقة محارب على حق وضع شارة المقاتل وعلى راتب تقاعدي.

وأردف رئيس قسم شؤون المحاربين القدامى في فرنسا، أنّ مجندي الجيش الفرنسي الذين خدموا في الجزائر بين 2 جويلية 1962 و1 جويلية 1964، أي بعد إعلان استقلال الجزائرية ” سيتلقون بطاقات المحاربين القدامى.

ويخص الأمر خمسين ألف شخص في فرنسا بمبلغ 738 € في السنة فيما تعالت أصوات لإعادة تقييمها، وإمكانية تكوين معاش تقاعدي، والاستفادة من نصف حصة إضافية لحساب الضريبة على الدخل للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 74 سنة ومساعدة من المجلس الوطني للمحاربين القدماء المسؤول وفقا لصحيفة لا فوا دو نورد.

هذا وكانت جينفييف داريوسيك وزيرة الدولة الفرنسية للدفاع، قد أعلنت عن منح بطاقة محارب وامتيازات أخرى للجنود الفرنسيين الذين نشروا في الجزائر بعد استقلالها عن فرنسا أي بين جويلية 1962 و 1964 إثر اتفاقيات إيفيان، وذلك في إطار قانون المالية لعام 2019.

ويتحصل حامل بطاقة محارب على حق وضع شارة المقاتل والحصول على راتب تقاعدي وبحسب تقارير إعلامية فإن هذا الإجراء تطالب به منذ سنوات جمعيات المحاربين” القدامى وكان موضع مشاريع قوانين وكان آخرها مشروع تقدم به النائب جيل لورتون عن حزب “الجمهوريون ورفض في أفريل من الجمعية الوطنية بداعي أنه “سابق لأوانه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. شكرا على المعلومات لكن عندي سؤال حول الجنود الجزائريين الذين إنظموا للجيش الفرنسي خلال سنوات الثورة كيف كان التعامل معهم و ماهي حقوقهم التي منحتهم إياها الدولة الفرنسية و شكرا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*