أقلام

” المعارضة ” و ” فيس الأحقاد ” ضدا الحراك ؟

لا ادري في الحقيقة هل سأسمى المجتمعون في دار جاب الله بالمعارضة أو لا، وهل ما أعلنوه في ” ورقة الطريق ” سيسمى حلا للازمة الشرعية التي تلت خروج ” 22 فيفري ” ؟
ولا ادري كيف سأسميهم ، لآني لم أجد المصطلح الذي يمكنه أن يسمى الدين حضروا عند جاب بذاك ، ولأنهم لم يعودوا بمثابة ” المعارضة السياسة ” التي كانت تنشط زمن الزمن البوتفليقي بعدما ضم اجتماعهم بعبعا لن يرحم لا المعارضة ولا ما يسمونه هم بالنظام .

لقد ارتكبت المعارضة السياسية الخطأ الذي لا يغتفر ؟ عندما ادخلوا بعبعا لا يمت لسياسي الجزائري الذي تظاهر ولا للمعارضة السياسية في الجزائر بصلة ، بعبع وئد مع ” قانون السلم والمصالحة الوطنية ” إلا إذا كانت المعارضة المجتمعة عند جاب لا تعترف بهذا القانون وتلك مصيبة كبرى ، ولعلها من بين الأهداف التي جعلت ” فيس الأحقاد ” يحضر ذاك الاجتماع لأنه يريد ضرب ذاك القانون ، وامضي على الوثيقة ” ورقة الطريق ” التي أرسلت إلى من لا ندري ، لان المعارضة لم تحدث إلى من أرسلتها ، ولأنها لا تعترف بشرعية الرئيس المنتهية ولايته ، و لا بورقة طريق الرئيس واقضي أمانيها إن يستيقظ المتظاهرين السلميين الجزائريين ومن وراءهم الشعب صبيحة 29 افريل 2019 على الفراغ القانوني و الدستوري للدولة و الذي يبدو أن المعارضة تسير إليه بخطى وطيدة .

الغريب العجيب أن المتظاهرين أو الشارع لا يرون في المعارضة السياسية المجتمعة عند جاب يوم السبت 24/3/2019 طرفا يمكنه إن يتكلم باسمه ، أو حتى يمثله ، بل الانكي يراها قد خذلت أحلامه وان كتابات على شكل شعارات و هتافات و تصريحات بعض الروابط الشبابية عبر التواصل الاجتماعي طلبت الرحيل من المعارضة السياسية ، أو حلها جميعا باختلاف مسمياتها ، فبعض المنتديات و النشطاء من الدين خرجوا يصنفون المعارضة بمصطلح ” الفلول ” يحاولون الاستعياش في المربعات السياسية والفاسد الذي أعده لهم النظام أو ما يسمونه هم بالنظام ، ثم إن طرد “عبد الله جاب الله ” و ” اللويزة حنون ” كان برهانا صادقا عن جدية هذه الأفكار الجديدة التي تتجاهلها المعارضة وتصر على غيها .

إن الأماني التظاهرية التي هزت الشوارع كانت واضحة ، وان المتظاهرين باختلاف انتماؤهم العمرية ومشاربهم الثقافية يجمعون جميعا إن سر التوفيق الأسطوري الذي سطع مع الخروج التظاهري التاريخي يوم ” 22 فيفري ” كان الغياب التام لتجليات الدينية المرتبطة رأسا في الجزائر بـ ” فيس الأحقاد ” التشكيل السياسي المنحل والذي لا يوجد إلا في خيالات بعض التنظير السياسي في المعارضة ، ثم إن ” فيس الأحقاد ” لا يحمل الآن إلا ثأرا سياسيا لمن ظلوا منبوذين بين الأجيال والنخب والشعب برمته ، بعدما نفذوا صراعا دينيا متخلفا وقد غلف بالسياسي في قصة دامية يحفظها الشعب عن ظهر قلب ؟

فهل ” المعارضة ” و ” فيس الأحقاد “على هذه المقاسات قد أضحوا ضد الحراك ؟ لأنهم بما أقدموا علي ارتكابه إن عاجلا أو آجلا سيدمر الأحلام كما أول مرة ؟ لتبقي الأسئلة التي فشلت ” المعارضة السياسية ” في الجزائر على الإجابة عليها ، وهي لماذا لم تتمكن على الأقل خلال الزمن البوتفليقي الذي امتد عقدين من الأعوام أن تجد البديل السياسي؟ أو المترشح التوافقي ؟ أو الأسلوب الديمقراطي التعبيري الجماعي ؟ بل لماذا ظلت فقط تلوك من المثالب والخطابات والتهم والنعرات ما ابعد الجزائريين عن السياسية ، والأفظع أنها ظلت تترصد الأخطاء والهفوات السياسية والاقتصادية والتسيرية لما يسمونه هم بالنظام ، ثم النظام نفسه يقدم للمعارضة ما تتمنى حصانا طرواديا يمكنها من الاستمرار ف النقد لمجرد النقد ؟ أعطاهم النظام مند العهدة الثالثة ” ملف الفساد ” الذي جعلته المعارضة برنامجا سياسيا ، قبل أن تستيقظ هي المعارضة وهو النظام على الهتافات وصراخ الأجيال الجديدة ، التي رفعت أولى الأماني بعد رفض العهدة الخامسة ، و بعد شعار ارحلوا ؟ شعارا خفيا لا يلب ثان يصير مدويا لا للمعارضة ، لا لـ ” فيس الأحقاد ” فيما هو آت ..

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*