وطني

المنظمة الوطنية للناقلين تفضح وزارة النّقل والولّاة !!

كشف رئيس المنظمة الوطنية للناقلين، حسين بوعرابة، استثناء الناقلين الخواص من الإستفادة من صندوق تعويض الناقلين الذي يتم تمويله من الاقتطاع من الضريبة على السيارات الجديدة، في حين تستفيد الشركة العمومية للنقل من إعانات ضخمة رغم أنها تساهم في نقل 5 بالمائة فقط من إجمالي المسافرين يوميا.

وطالب بوعرابة، خلال نزوله ضيفا على الإذاعة الوطنية، اليوم الأحد، بتقديم إعانات مالية وقروض طويلة لـ 80 ألف ناقل حتى يتسنى تجديد حظيرة حافلات نقل المسافرين التي تضم 31 ألف حافلة يفوق عمرها 15 سنة.

وأشار رئيس منظمة الناقلين، إلى أن 40 ألف حافلة ستتوقف عن العمل في آفاق 2020 علماأن حظيرة الحافلات لم تتدعم بأي حافلة جديدة طيلة الأربع سنوات الماضية.

وأوضح نفس المتحدّث في حديثه عن تدني الخدمات أن  مرسوم 2004 كلّف الولاة  بإعداد مخططات النقل الولائية على مستوى ولاياتهم  حسب الاحتياجات وبالتنسيق مع رؤساء البلديات، إلّا أنّ الولاة تخلوا عن هذه المهمة وينتظرون تدخل وزارة النقل.

من جهة أخرى أكّد بوعرابة، أن توصيات الجلسات الوطنية للنقل لم تطبق على أرض الواقع رغم النداءات المتكرة للمنظمة وتقديم عدة حلول لتنظيم قطاع النقل لكن لا حياة لمن تنادي، محملا الولاة وبعض مسؤولي القطاعات المتربطة بالنقل مسؤولية وحتى الناقلين أنفسهم المواطنين بسكوتهم  الوضعية التي يشهدها القطاع.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*