وطني

النواب وتدوينات الوداع الأخير

تسارع بعض النواب عقب إعلان رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عشية اليوم الوطني للشهيد عن قرار حل المجلس الشعبي الوطني، على نشر تدوينات الوداع على مواقع التواصل الإجتماعي معبرين عن شكرهم وامتنانهم للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم، في المقابل تفاعل النشطاء على مواقع التواصل مع هذه المنشورات بين مثمنين وساخطين على أداء النواب.

النائب الصديق بخوش (عن ولاية تبسة):
نشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك قائلا:” بكل فخر واعتزاز ومع نهاية العهدة النيابية 2017/2021، انهينا مهامنا النيابية وكلنا ثقة وطمأنينة بأننا قدمنا ما يمكننا تقديمه لمواطني ولاية تبسة المجاهدة أين اجتهدنا بكل الوسائل المتاحة في ظل الظروف الصعبة التي عملنا فيها” ،وأضاف مؤكدا:”أين كللت مهامنا ومساعينا في جلب العديد من الاضافات للولاية ولم نوفق في البعض الاخر من الانشغالات ووقفنا الى جنب المواطن التبسي في العديد من المناسبات في اطار مهامنا النيابية.”
“فلا يسعنا إل أن نقدم لكم جزيل الشكر أيها المواطنين الاعزاء على دعمكم ومساندتكم لنا طيلة الفترة النيابية”.
ويختم قائلا: “وبمناسبة اليوم الوطني للشهيد لا يسعنا إلا أن نقول: المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.”

النائب حسين بن كلالة (عن ولاية إليزي):

نشر عبر صفحته الشخصية على موقع الفيس بوك: “يطيب لي من هذا المقام أن أتقدم بجزيل الشكر لكل سكان ولاية ايليزي،  خاصة من وضعوا ثقتهم في شخصي”.
وأضاف: “تشرفت طيلة السنوات الأربع بالمسؤولية التي حملتموني إياها،  حاولت من خلالها أن أوصل إنشغالات هذه الولاية خاصة ما تعلق بمعاناة من  لا صوت لهم، كانت مهمة صعبة،  تنوعت سبل ايصالها من قبة البرلمان،  إلى دهاليز الوزارات والمؤسسات المركزية والمحلية. وفقنا في الكثير وسعينا ولم نوفق في الكثير أيضا”.
و أوضح قائلا: “كل ما حققناه بتوفيق من الله وبدعمكم وما لم نحققه حاولنا لكن الظروف كانت أقوى.
شكرا لكل من دعمنا وساعدنا،  ومعذرة لكل من لم نحقق له مبتغاه”.
وختم: “أوصيكم خيرا بولايتي،  ودمتم في رعاية الله وحفظه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

النائب سامية خمري:

نشرت عبر صفحتها الشخصية على موقع الفيس بوك قائلة: “السلام عليكم جميعا ورحمة الله..
لقد بذلت جهدي في ظروف صعبة واجتهدت بكل الوسائل والآليات المتاحة”. وأضافت: “أتمنى أنني مثلت من انتخبوني وبلغت جل انشغالات من تواصلوا معي وساهمت برأيي في كل مشاريع القوانين التي عرضت علينا”. وختمت منشورها بالقول:”معذرة إن اجتهدت  وقصرت.. نسأل الله القبول.. لا تنسونا من صالح دعائكم ودعمكم، ويستمر النضال..”

النائب يوسف عجيسة(قسنطينة):
وعلى صفحته الرسمية على موقع فيس بوك نشر قائلا:” بعد قرار حل المجلس الشعبي الوطني … بذلت الجهد و أفرغت الوسع و اجتهدت لخدمة ساكنة الولاية و تبني انشغالاتهم “، ويعتذر قائلا: “أعتذر عن كل تقصير أو خطأ (إن أريد إلا  الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله )”، ختاما يؤكد: “سأبقى في خدمة الجميع و أسعى في حاجة الناس و سأتابع كل ما بقي  عالقا”.

النائب عبد العالي مولاي عبد القادر(عن ولاية تمنراست):

كما نشره هو أيضا وعبر صفحته الرسمية فيس بوك قائلا: “لكل بداية نهاية سنة الله في خلقه ها نحن قد انتهت مهامنا البرلمانية والتي كانت قصيرة لم تتعدى 18 شهرا والتي اجتهدنا خلالها من اجل اصال انشغالات المواطنين وخاصة سكان ولاية تمنراست”.
كما وجه شكره واعتذاره متمنيا التوفيق للبلد: “وبهذه المناسبة اشكر كل من شجعنا وكل من انتقدنا حتى نصحح أخطاءنا كما اعتذر عن أي تقصير..ونتمنى الاستقرار المؤسساتي للجزائر ومستقبل زاهر لها تحت قيادة رئيس الجمهورية والخييرين في هذا الوطن…والله المستعان”.

كنتم صوت من لا صوت له!

لقد تباينت ردود الفعل في التعليقات حول تغريدات النواب بين أغلبية مثمنة للمجهودات، وبين قلة ساخطة وغير راضية عن الأداء، بحيث علقت إحدى الناشطات قائلة: “بن كلالة حسين أنت صوت الشعب من قلوبنا المدمرة وازحت كل الغبار وجعلت من لا صوت له يصل نحن في هذه الولاية صامدون رغم هبوب الرياح ولكننا قلب واحد بارك الله فيك  وإن شاء الله ستعود بقوة وأصواتنا لك.”

وقد تفاعل عبد الله عثمانية على منشور أحد النواب قائلا: “أهلا سيدتي.
لقد تتبعت نشاطك طوال ما كنت في المجلس، وأنا مرتاح لأني كنت أحسب أن النوعية التي تمثلينها، من نساء جزائر، قد انقرضت. وها أنت ذي، والحمد لله، مع زميلاتك في المجلس، قد شرفتن المرأة والمجلس في آن واحد.
يكفي أنكن قد اجتهدتن”

في المقابل كتب محمد محمد ردا قائلا: “بل قصرتكم راسلناكم عدت مرات ولم نتلق حتى حق الرد على كل حال الله يوفقكم ويسعدكم”

كما علق عبد المالك براهمية: “للاسف لم تجيبوا علي طلبي في مقابلتكم رغم الحاحي بالتوفيق والنجاح”

وتجدر الإشارة إلى أن حل الرئيس تبون للمجلس الشعبي الوطني، يعتبر الثالث من نوعه في تاريخ الهيئة التشريعية في البلاد، بعد الرئيس الراحل هواري بومدين، عام 1965عقب الإنقلاب على بن بلة، ثم الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد، في العام 1992، ما تسبب في فراغ تشريعي تم ملؤه بهيئة معينة حينها، سميت بالمجلس الوطني الانتقالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*