أقلام

بخليلي يستنجد بالأساتذة والدكاترة المزيفين لإدارة حملته الانتخابية

بقلم : بن رابح عبير .

إستغرب الكثير من المتتبعين للمترشح سليمان بخليلي من نوعية الأشخاص الذين يديرون حملته الانتخابية الخاصة بالرئاسيات المقبلة خاصة منصبي منسق مكلف بمديرية الحملة ومسؤول الاعلام في المديرية
فبمجرد تقديم بخليلي لحسونة على ان هذا الأخير استاذ وتم تكليفه بالاعلام في مديرية حملته حتى انتشرت الكثير من الفيديوهات توضح علاقة حسونة ببخليلي في برنامج خاتم سليمان والذي فاز بكل الخواتم السليمانية حسبنا توضحه الفيديوهات التي غزت الفضاء الأزرق، ولا علاقة لهذا الاخير بالأستذة والتعليم وسكان وهران ادرى بكثير بهذا الشخص.
المفاجأة الكبرى والاكثر من هذا المسمى حسونة هو مدير الحملة الملقب بحاجي الذي يدعي بانه دكتور في الاعلام بجامعة الجزائر 3 وبأنه حاصل على شهادة الماجيستير من خارج الجزائر وهو الذي كان يشتغل صحفيا بسيطا في قناة النهار قبل أن يتم التخلي عنه وطرده لعدة اسباب.
ولعل القصة التي ذكرتها أستاذة في كلية الاعلام التي قالت في منشور لها على صفحتها في الفايسبوك أن هذا الملقب بحاجي قدم نفسه في يوم من الايام وخلال اجتماع رسمي بأنه دكتور في جامعة الجزائر 3 كما انه درس في المشرق ومتحصل على عدة شهادات وصاحب الكثير من الكتب والمقالات لتتفاجأ في احد الايام وهي تحرس في الامتحان بوجوده داخل قاعة يجري رفقة الطلبة الامتحان الخاص بسنة اولى ماستر، وحينها شاهدها تحرسه هم بالخروج فورا ومهرولا دون الانتهاء من الامتحان ومن شدة الموقف قدم الورقة بيضاء وغادر قاعة الامتحان.
فهل يعقل أن تدار حملة مترشح بالرئاسيات بهذه الوجوه البائسة والمنتحلة لصفة الاستاذ والدكتور، وهل يعقل أن يقدم بخليلي هؤلاء على انهم أساتذة وهم معروفين لدى العام والخاص خاصة في الوسط الأعلامي بنوعية ودرجة مستواهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*