أقلامسياسة

بعد حاذثة بن زعيم … ولد عباس ديكتاتور مع وقف التنفيذ !

لم ينفع تهديد ولا وعيد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس في تغير ولا تكميم أفواه الأحرار داخل حزبه ، خاصة وأن خرجة السيناتور عبد الوهاب بن زعيم أيام إضراب الأساتذة ووقوفه إلى جانب شريحة مهمة في المجتمع ضد تغطرس وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت وحتى ضد طبيب الأفلان دفع ثمنها بإقصائه من صفوف الحزب بسبب كلمة حق .

عبد الوهاب بن زعيم الذي ناصر ووقف بجانب أزيد من 19 ألف أستاذ كانوا مهددين بالطرد ، وجد نفسه اليوم مستبعد من صفوف الحزب العتيد ولكن بين أحضان الشعب والمواطنين البسطاء نتيجة كرامته كنائب مستقل في حريته للدفاع عن المظلومين و متشبع بروح الحرية و مبادئ الديمقراطية التي تبناها وعمل على ارسائها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منذ توليه مقاليد الحكم في البلاد .

حيث لازال يسير بنفس النهج رغم محاولات الأمين العام الحالي للعتيد للتضيق عليه وعلى بعض النواب الذين يحاولون عدم تطبيق تعليمات ولد عباس التي تتنافى مع قوانين الجمهورية ، بتصرفاته الغريبة و اوامره الفردية دون الرجوع إلى قيادة ولا أعضاء الحزب .

من جهتها بن غبريت التي ضربت بيد من حديد مسنودة بمجاملات ولد عباس و مستقوية بجدار متين مجهول لدى العامة لم يسقطها من على رأس الوزارة لحد اليوم رغم كل الفضائح البارزة منذ توليها لحقيبة الوزارة .

الإنضباط في الأصل كان من واجب ولد عباس أن يسيره في حق من يتلقون الشكارة أثناء إعداد القوائم وفي حق إبنه الذي اتهم سابقا في تشريعيات 2017 والذي كان فضيحة مدوية ناهيك عن بعض أعضاء المكتب السياسي الذين مررو أسماء لاصحاب النفوذ والشكارة تحت الطاولة .

فيا ترى هل سيظهر من الأفلان من يوقف زحف ولد عباس ودكتاتوريته ؟ وكما يقال لكل فرعون موسى فهل سنجد يوما موسى يقف في وجه ولد عباس !

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*