صحةمحليوطني

بوسماعيل.. المنطقة السياحية تتحوّل إلى مفرغة نفايات!!

المير والسكان يتبادلان التّهم..

يشتكي منذ سنوات سكان منطقة بوسماعيل، التابعة لولاية تيبازة، من الحالة الكارثية التي آلت إليها المنطقة، وكيف تحوّلت من منطقة سياحية بامتياز، إلى منطقة تشوّهها النفايات.

وحاول مرارا وتكرار سكّان المنطقة، إخطار السلطات المحلية، على رأسها البلدية، بالضرر الذي تُلحقه هذه النفايات، على صحّتهم وجمال بوسماعيل الساحر، لكنّ دون جدوى.

والأخطر، أنّ عدد النفايات تفاقمت خلال هذا الشهر الفضيل، مشكلة أكواما وأكواما منها، على الطريق العام، والواجهة البحرية.

ويقول سكان بلدية بوسماعيل أنّ البلدية لم تبعث بأعوان النظافة منذ حولي الثلاث أيام، لتشكّل النفايات مظهرا مقزّزا في المنطقة، مع انبعاث روائح كريهة.

من جهة أخرى أضاف سكان المنطقة أنّ عدد السكان في المنطقة في تزايد مستمرّ، إلّا أنّ البلدية لاتزال تعمل بنفس الوتيرة والمعدّات القليلة، التي تستعملها منذ سنوات.

وأكّد القاطنون بالبلدية، أنّهم حاولوا مرارا التنسيق مع البلدية، للحفاظ على نظافة المنطقة، ولقوا تجاوبا ووعودا من طرف رئيسها اسماعيل رملة، لكن في نهاية المطاف تبقى مجرّد حبر على ورق.

من جهته برّأ رئيس بلدية بوسماعيل نفسه من كلّ التهم المنسوبة له، حول إهماله في رفع النفايات المنزلية.

وأكّد اسماعيل رملة، في اتصال مع “منبر الجزائر“، إنّ اللّوم كلّه يقع على السّكان، الذين لا يحترمون مواقيت رمي النفايات المنزلية، ولا يحترمون المكان المخصص لها.

وأضاف رئيس بلدية بوسماعيل، أنّ عمال النظافة التابعين للبلدية، بقومون بمهمّتهم على أحسن وجه، بعد آذان المغرب إلى مطلع الفجر، مشيرا أنّ السكان يعيدون رمي نفاياتهم في الفترة الصباحية، ما النفايات، تتراكم مرّة أخرى.

ودعا رئيس البلدية سكان بوسماعيل إلى احترام مواقيت رمي النفايات المنزلية، معتبرا أنّ مشكل النفايات في بلديّته سببه غياب الوعي والثقافة والتربية والاخلاق لدى البعض.

ووسط تبادل التهم بين السكان ورئيس البلدية حول المتسبب في تشويه صورة بوسماعيل، توضع علامات إستفهام كبيرة، حول المتسبّب الرئيسي في تفشي هذه الظاهرة بالبلدية.

L’image contient peut-être : une personne ou plus, montagne, plein air et nature

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*