رياضة

تنظيم جد سيء لنهائي كأس الجمهورية

لم يسبق لنهائي كأس الجمهورية أن شهدت فوضي عارمة على مستوى التنظيم كما شهده نهائي ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة بين نادي شباب بلوزداد وشبيبة بجاية ليتحول إلى إسطبل قبل بداية اللقاء بحوالي ساعتين من الزمن

وبعد أن أغلقت مداخل الملعب المخصصة للإعلاميين لأكثر من ساعة تحولت الأوضاع إلى جد مشحونة بسسب الوقوف الطويل لرجال الإعلام تحت أسعة الشمس الحارقة الأمر الذي عكس الواقع المرير المؤلم والمخزي الذي تعيشه الرياضة الجزائرية عامة ومرة القدم خاصة في صورة بشعة عكست فشل وإخفاق كل القائمين على هذا العرس الكروي الذي تحول وبصريح العبارة إلى حلبة ثيران تصارع فيها رجال الإعلام مع من لاعلاقة لهم بالمهنة على حافة باب واحد مؤدي الى المدرجات المخصصة للصحافة في معركة كان طرفها الثالث رجال الشرطة الذين غلبهم ذلك الكم الهائل والطوفان الهائج من المتطفلين والإنتهازيين من بعض الأنصار الذين غزو وبأعداد كبيرة قرابة المنصة الشرفية

القائمون على هذا النهائي فشلوا فشلا ذريعا من الناخية التنظيمة بصفة عامة ودون إستثناء وكأن هذا النهائي جاء فجائيا وفي ٱخر لحظة ولم يكن مدبرا له ولا مخططا لتنظيمه وإقامته

هنا وبهذا المشهد يبزغ سؤال وبالخط العريض كيف لمنظومة رياضية لم يقدر القائمون عليها على تنظيم وتهيأة اجوال ماقبل نهائي لكأس الجمهورية . أن يطلقوا تصريحات وحناجر تصم لها الٱذان … وقالوا : نحن في الجزائر قادرون وبكل سهولة على تنظيم كأس العالم وبنسخة لم يسبق لها مثيل…. ؟؟؟!!!!!!!!
الرد العقلاني لهؤلاء هو القول لهم ياإما أن تستفيقوا من سباتكم … يا إما أن وجوهكم هي أبشع على وجه المعمورة لتقابلوا بها عشقا للساحرة المستديرة كرهتم وسئمت من أكاذيبكم وعدم مسؤوليتكم اللامتناهية….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*