أقلام

ثم ماذا؟!

بقلم نبيل عثمانية

الآخر معارض مادام لم يستفد والآخر يعارض لأنه كان يستفيد

والآخر معارض بدماء أبناء الشعب

ومعارض يريد أن يرى الرئيس

وها هو الرئيس يعاين ويدشن معالم دينية وروحانية عشية رمضان،

ويعلن باسم الجزائر عن ميلاد الديبلوماسية الدينية في وقت تفاقمت فيه ظواهر التطرف واللعب على الأجنحة الاثنية والعرقية المذهبية ويحتفل مع العالم أجمع باليوم العالمي للعيش معا بسلام

ويرسل رسالة شديدة اللهجة للكيان الصهيوني وما جاوره أن الجزائر لن تعترف إلا بالقدس عاصمة لفلسطين

أما المعارض بلا سبب فساقول له أنك ان عارضت إسرائيل وحلفائها وقاومت موالي فرنسا و حلفائهم

وحاولت البناء والتشييد والمواكبة وحصنت حدودك وحققت المصالحة الأمنية والمصالحة مع الذات وحافظت على المكتسبات الإجتماعية في زمن التقشف العالمي

ف #خلوني_نسكت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*