ثقافة

جعفر قاسم هو من فتح لي باب الشهرة و التمثيل و الفن لن يطعمك في الجزائر .

حوار مع الفنان : محمود بوحموم .

 الفنان :  بوحموم محمود  المعروف ” تشاراك ” مشوار فني حافل  مرحبا بك معنا :

أهلا أخي العزيز و مرحبا ” بمنبر الجزائر

_  بداية من هو بوحموم محمود ؟

‘محمود بوحموم ‘ مواطن  جزائري بدأت في مطلع الثمانينات التمثيل الفكاهي تحديدًا في 1989 ,  لكن ظهوري الأول في الشاشة كان في بداية عام 1984  لكن البروز كان في مسلسل ”  جمعي فاميلي ” بدور “تشاراك ”

 

_أنت بدأت في المسرح و التمثيل  في الثمانينيات في عدة أفلام و مسلسلات و لعل أهمها سلسلة ساعد القط التي شاركت فيها في دور ابن بطوطة  ليذاع صيتك في سنة 2011 بعد تمثيلك في ” الجمعي فاميلي ” الموسم الثالث,  مع المخرج  “جعفر قاسم ” و كان لك دور بارز ألاو  هو   ( تشاراك ) الذي عُرفت به الى اليوم , ما الذي تغير في مشوارك الفني بعد 2011 ؟

والله صديقي مثلما تفضلت أنا بدأت منذ 1984 بعدة أدوار منهم سعد القط  في دور : “ابن بطوطة ” و “حالة بحالة ” و “زنقة ستوري ” وعدة مسلسلات لكن أهمها دور هوا ” تشراك ” في جمعي فاميلي مع المخرج” جعفر قاسم ” و الكثير من الأشياء تغيرت بعد 2011 :  أهمها محبة الناس لي  أصبح يقدرني المشاهد الجزائري كثيرا ,  فعندما أتجول مثلا الكثير يحيونني و يلتقطون معي الصور و يتكلمون معي بكل حب و سعادة و احترام  و هذا أفضل من المال و المناصب بالنسبة لي .

_ماذا يمثل ” المخرج جعفر ” قاسم للممثل  ” محمود بوحموم ”  شخصيًا و فنيًا بما أنك عملت معه  ؟

جعفر قاسم فنان في الإخراج يعمل بتقنيات عالية و يتدقق كثيرًا و هو من دعمني و فتح باب النجاح و الشهرة في وجهي ,  رغم كوني مثلّت من قبل لكن شهرتي كانت بسببه

_ ما هي قصتك مع الفتاة التي لم تتكلم لسبع سنوات لتنطق أول مرة  و هي تشاهد مسرحية لك

و هذه الحادثة تناولتها الصحف آن ذاك و أثارت ضجة ؟

 (هه) لديك معلومات “الله يبارك ” ,  هذه حادثة جرت في  حفل للمعاقين,  كنا نعمل في مسرحية فكاهية انا و أصدقائي في سنوات التسعينات و كنا نقوم بمسرحية فيها لقطة نوعا ما عنيفة ظاهريا و كأنني اضرب صديقي فإذ بالفتاة تتكلم قائلة “متضربوش متضربوش ” بعدها اندهش الناس و أستاذتها و قالوا لي لم تتكلم لمدة سبع سنوات ,  و هنا نرى بأن الفُكاهي ليس ممثل فحسب بل هو طبيب و مربي

كالموسيقى التي تريح الأعصاب و أنا شخصيا أتجنب مصطلح المهرج أو التهريج لأنه عبارة عن ضوضاء بل أُفضِل مسطلح الفكاهة و دور الفكاهي و المربي و  فقط .

_من هو مثلك الأعلى في التمثيل الفُكاهي ؟

مثلي الأعلى في الفكاهة… , لا اعتقد أنه يوجد مثل أعلى واحد لأن الجزائر معروفة بعدة فُكاهيين كبار منهم ” رويشد , صالح أوقروت  , حسن حساني , عثمان عريوات ” و القائمة طويلة الجميعُ ألهموني في حب التمثيل و الفكاهة  .

 

__هل التمثيل و الفن مهنة ام هواية بالنسبة لمحمود بوحموم  ؟ و هل ظلمك الفن يوما  ؟

والله دائما أقول للفنانين : اجعلوا الفن هواية و لا تجعلوه مهنة , لأن الفن في الجزائر لن يطعمك و لن يضمن لك مستقبلك و قوت أبنائك و إذا مشيت في الفن وحده : لن تتزوج و لن تؤسس عائلة و لن تبني شيء في حياتك  

بالنسبة لكون الفن ظلمني أم لا : هناك بعض المنتجيين سامحهم الله لم يُعطونا حقنا , عار ما يحدثا لنا نحن الفنانين الذين نسعى لإسعاد الناس و زرع الابتسامة في وجوههم ثم ماذا ؟ نفوز بحب الناس فقط لكن ماديا لا نحظى بشيء  و مثلما قال لي الأستاذ :  “حسن بزيراري ”  الممثل في الجزائر (شيعة بلا شبعة )  , الفنان الجزائري  كما كنت اصفه دائما : كيما الشمعة : ” يضوي على الناس و يذوب في روحوا” , الفن لم يظلمني بل  يسري في دمي فعندما لا أصعد للخشبة لفترة تُصيبني الكئابة و القلق ,  أحب المسرح و التمثيل كثيرًا  …

 

_ظهورك الأخير كان في مسلسل عشور لعاشر و فيلم  _”كوكوتا”_ للمخرج خالد بوناب  والمتحصل على جائزة ‘علي معاشي ‘ يُعد مهما في مسيرتك ,   هل سنراك في مزيد من الأعمال الفنية و الرمضانية القادمة ؟

والله انا مندهش من اين لك بهذه المعلومات يا زين الدين ؟  و خاصة الفيلم القصير :

Cocota

للمخرج خالد بوناب الذي لم يسمع به إلا القليل  , بالنسبة للمشاريع و ظهوري في الأعمال القادمة لا يوجد أي مشروع حاليا , أنا في إطار التحضير لمسرحية في المسرح الوطني الجزائري و انا مع التدريبات  و هي مسرحية عالمية  و إن شاء الله تكون مفاجأة للجمهور و العرض الشرفي يكون في  بداية نوفمبر و مني لك دعوة رسمية زين الدين مرحبا بك

__ ان شاء الله محمود ,  هل يمكننا ان نعرف تفاصيل أكثر عن هذه  المسرحية ؟  

مسرحية” جيبياس ” للفنان محمد شرشال و أتمنى أن يكون لي حضور في التلفزيون الجزائري في 2020 لكن يجب تطهير مجال السينما و التمثيل خاصة بعد مهازل رمضان الفائت  , حيث رأينا أن  مسلسل “ولاد الحلال” هو وحده من كان يستحق المشاهدة  .

_كلمة أخيرة للفنانين الجزائريين المهمشيين و الشباب الذين يُعانون رغم حبهم الكبير للمسرح و الفن و كفاءتهم فيه ,  بماذا  يواسيهم و ينصحهم  محمود بوحموم :

 

أتمنى الا تكون كلمة أخيرة لكي أتشرف بحوار أخر معك  و مع ” منبر الجزائر

نصيحتي لزملائي و الشباب المبدع المهمش لا تيأسوا , ولا تفشلوا و يجب التحلي بالإرادة و التسلح بحب هذا المجال لأن اليأس وحده كفيل بهدم أحلام أي أحد , نحن نتمنى لكل مثابر أن يصبر و يكافح , على الأقل ليضع بصمته في المسرح و الشاشة  الجزائرية .

__شُكرًا لك محمود بوحموم الممثل و الفنان المبدع على هذا الحوار الرائع

العفو تشرفت بتبادل الحديث معك و كل التوفيق لكم   .  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*