اقتصادصحةوطني

خبير زراعي.. مموّن واحد للمحاصيل قد يكون سببا في انتشار الكوليرا!

اعتبر الخبير الزراعي، عيسى منصور، أنّ ظهور مرض الكوليرا في الجزائر أمر محير للغاية، مشيراً إلى أنّه ورغم تأكيد السلطات على تسجيل حالات الاصابة بهذا الوباء الخطير والقاتل الا انه لم تعطى اي اسباب لظهوره و بداية انتشاره.

وقال الخبير الزراعي في منشور فايسبوكي، أنّ السلطات العمومية تطمأن المواطنين على ان ماء الحنفيات غير ملوث وعليه فان فرضية انشاره عن طريق الماء الشروب غير وارد تماما، مضيفا أنّ  مسؤولين محليين رجحوا فرضية انتقال المرض عن طرق تناول الخصر و الفواكه الطازجة و عليه فان والي الولاية قد سخر القوة العمومية لاجل منع الباعة المتجولين للخضر و الفواكه و هذا لاجل الحد من انتشار الوباء.

وأشار ذات الخبير إلى أنّ السلع التي يبيعها هؤلاء هي نفسها الموجودة في الاسواق المنتظمة ويمكن ان يكون مموّن واحد لهؤلاء التجار، في غياب الرقابة و تصنيف المنتوج الزراعي لا يمكن لنا ان نعرف مصدره.

وقال منصور، إنّه إن  كانت المواد الفلاحية الطازجة هي السبب في انتشار المرض معنى ذلك ان مياه سقي هاته المنتوجات تكون ملوثة بالبكتريا المسببة لهذا المرض في هاته الحالة هل الابار المستعملة للسقي هي الملوثة ام انه السقي بالمياه القذرة مباشرة.

وأكّد ذات المتحدّث، إنّ  سقي المنتوجات الفلاحية بالمياه القدرة ظاهرة لا يمكن انكارها و الاعلام يطالعنا كل سنة عن عمليات سقي بمياه الصرف الصحي في عدة مناطق من الوطن، مشدّدا  انها ظاهرة خطيرة ومن شأنها ان تلحق اضرارا بليغة بصحة المواطنين و على البيئة ايضا.

ودعا عيسى منصور، إلى ضرورة  التصدي بالضرب بيد من حديد لكل متعمد بتلويث غذاء الساكنة بالسموم التي لا تظهر اثارها السلبية على الصحة الا بعد عشرات السنين و يستعصي حينها حتى العلاج.

وتساءل الخبير الزراعي قائلا: “الى متى التغاضي عن هذه الاعمال الاجرامية في حق الصحة العمومية رغم ان القانون صارم في هذه الحالة ويقر غرامات مالية كبيرة من 500 الف دينار الى مليون دينار مع الحبس من سنة الى 5 سنوات ومضاعفة العقوبة في حال العود، هل طبق القانون بحذافره مع الحالات التي اكتشفت في السنوات الماضية و ما اكثرها” ؟

وشدّد عيسى منصور بالقول: “ان التقاعس في تطبيق القوانين و ردع الاعمال المنافية لكل الاعراف من شانه ان يؤدي بنا الى كوارث شتى، اخطر حتى من الكوليرا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*