وطني

خيبة أمل وسط المضربين بعد رسالة الرئيس

لم تحمل رسالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة تأسيس الاتحاد العام للعمال الجزائريين وتأميم المحروقات

الجديد أو كلمة الفصل فيما يحدث من غليان في الجبهة الاجتماعية، و أن تطرق للأحداث و الإضرابات بصفة عامة تخللتها دعوة إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد، عكس ما أقدم عليه وزير الحكومة أحمد أويحي حين خاطب المضربين تحت قبعة الأمين العام للأرندي، متوعدا بتحكيم سلطان القانون معتبرا ما يحدث فوضى و وجب توقيفها.

و انتظر العديد من المضربين من أطباء و أساتذة و طلبة أن يتدخل رئيس الجمهورية بعدما لم يجدوا حلولا لدى وزاراتهم الوصية، بل تعرضوا للفصل و العزل بعد أشهر من إضرابهم. و تدخل ثلاث قطاعات الشهر الرابع في إضرابها في ظل غلق أبواب الحوار و التصعيد الحاصل من الطرفين.

ب.حسام الدين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*