صحةمحلي

عندما يتعلق الأمر بالنظافة، فلا حياة لمصالح بلدية بوسماعيل

ذوي الإحتياجات الخاصة في حملة تنضيف مدينة بوسماعيل و البلدية تغسل أيديها من مسؤوليتها

#منبر_الجزائر
لا شك أن المبادرة التي أقبل عليها شباب من أعضاء جمعية نور المنى لمدينة بوسماعيل هي أكبر دليل على الوضعية المزرية التي آلت إليها شوارع بوسماعيل، و التي دفعت بهم و بمحظ أنفسهم، إلى شن حملة تطوعية واسعة لجمع النفايات و الأشلاء من على الأرصفة و الشوارع القديمة ،تعبيرا منهم على ضرورة “تشمير الأيدي” و تحمل الجميع دون استثناء مسؤولية النظافة

كل هذا في ضل الشلل الذي ألم بمنتخبي المدينة و الذي أسفر على انتشار النفايات و الأوساخ ، و تفاقم بؤر التلوث التي لا تخفى على أنظار السكان و العابرين.

أعضاء هذه الجمعية جلهم من شريحة المعاقين حركيا، جاؤوا على متن كراسيهم المتحركة، و متحدين لتشوهاتهم الجسدية و إحتياجاتهم الخاصة، ليلقنوا درسا لذويهم من المواطنين أن في الحركة بركة.

و اشارت رئيسة الجمعية أن هذه العملية التطوعية جاءت بعد الإنتشار الرهيب للنفايات و المزبلات العشوائية ،التي أصبحت تعتبر عنصرا من ديكور المدينة و تشكل خطرا على سلامة المارة.

و تجدر الإشارة أن مشكل التلوث و سوء تسيير النفايات العمومية و المنزلية بات يرهق كاهل الساكنة، خاصة بعد إعتراف مصالح البلدية بعجزها الكامل في التكفل بمهمة جمع النفايات و الحفاظ على نقاوة المحيط بحجة عدم إمتلاكها للوسائل المادية الكافية لذلك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*