وطني

عائلة الطاهر وطار تهان والوالدة تناشد رئيس الجمهورية بعد محاولة إنتحار

في مشهد يندى له الجبين ، تم صباح اليوم إقتحام منزل والدة الأديب الراحل الطاهر وطار بالرحمانية و إخراجهم من مسكنهم باستعمال القوة العمومية المتمثلة في الدرك الوطني عشية رمضان المبارك

بتاريخ 22 مارس الماضي تعرضت البناية التي كانت تقطنها والدة الأديب الراحل طاهر وطار بسيدي محمد إلى انهيار أرضي ما عجل تدخل مصالح ولاية العاصمة لإنقاذهم و ترحيلهم إلى حي جديد 1400 مسكن بالرحمانية غرب العاصمة حسب ما روى السيد “رياض وطار ” شقيق الأديب الراحل الطاهر وطار “لمنبر الجزائر” الذي وصف بحرقة ما وضع والدته التي لم تتوقع أن نهايتها ستكون أرصفة أحياء الرحمانية تفترش جوائز و تكريمات و شهادات و كتب إبنها الأديب الذي طالما كرس حياته خدمة للجزائر بجانب شقيقه الكاتب الصحفي “رياض” الذي تسرب له اليأس ليحاول الإنتحار لولا تدخل العقلاء من الجيران و مصالح الدرك الوطني التي كانت شاهدة على الحادثة عشية أول أيام شهر رمضان المبارك

و في حديثه مع منبر الجزائر عبر رياض وطار عن ألمه و حيرته إزاء العذر الذي اتخذته مصالح ولاية الجزائر العاصمة لإخراجهم باستعمال القوة العمومية بأمر من الوالي بعد تبليغهم أن والدتهم مستفيدة من سكن اجتماعي (aadl) و هو ما نفاه رياض مع تقديم كل الإثباتات حيال ذلك

و قد ناشدت العائلة الرئيس بوتفليقة للتدخل و وضع حل لبروقراطية الإدارة ورفع الحڨرة عن عائلة الشهداء و المجاهدين و أعلام الجزائر في وضع يندى له الجبين .

والدة الطاهر وطار تصارع قساوة المشهد على رصيف بيتها الذي هجرت منه باستعمال القوة العمومية تناشد الرئيس لإنقاذها و إعادة الإعتبار لها هي و جيرانها الثلاثة

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*