‫الرئيسية‬ ثقافة عبد النور شرقي: الواقع الثقافي ينتهي على عتبات القاعات المغلقة
ثقافة - 2021-03-24

عبد النور شرقي: الواقع الثقافي ينتهي على عتبات القاعات المغلقة

مؤسسةٌ جزائريةٌ ناشئة تعنى بالثقافة والإعلام نفخت بروح شبابية، مؤسسة “وهج للإعلام، الثقافة والفنون”، رئيسها التنفيذي “عبد النور شرقي” ناشط ثقافي وطالب جامعي اختار أن  يجدف بيد واحدة لبلوغ بر الإبداع والارتقاء بالثقافة الجزائرية، في هذا الحوار يعرفنا عبد النور أكثر على المؤسسة وخدماتها وكذا الأهداف التي تسعى للوصل إليها.

  • في البداية كيف تبلورت فكرة مؤسسة “وهج للإعلام، الثقافة والفنون”؟

فكرة مؤسسة “وهج للإعلام، الثقافة والفنون” جاءت بعد سنوات من النشاط في المجال الثقافي ما مكنني من أخذ نظرة واسعة عن عدة جوانب في المجال، حاولت جمعها تحت إطار واحد وبعد مشاورات عديدة مع ناشطين في المجال الثقافي والإعلامي تم الاتفاق على أهداف وآليات المشروع الذي كان بإسم “وهج للإعلام، الثقافة والفنون”.

  • حدثنا عن العراقيل والصعوبات التي واجهتها المؤسسة خصوصا في ظل جائحة كورونا.

ككل المؤسسات الثقافية في العالم عامة وفي الجزائر خاصة التي عانت كثيرا من حالة الركود العام الذي فرضته كورونا، ولأن انطلاقتنا كانت في ظل هذه الجائحة كانت وتيرة العمل في البداية بطيئة نوعا ما.

خاصة وأن تمويل المشروع كان ذاتيا مع ارتفاع أسعار أجهزة الإنتاج السمعي البصري في الجزائر، وكذا أسعار الطباعة المرتفعة هذا الأمر الذي جعلنا في كل مرة نؤجل عدة أعمال واصدارات للمؤسسة؛ وذلك على أمل أن تكون انطلاقتنا قوية في الأيام القادمة.

  • ما هي الخدمات التي تقدمها المؤسسة؟

من بين الخدمات التي تقدمها مؤسسة “وهج للإعلام، الثقافة والفنون” ما يلي: “إصدار الكتب والمجلات ضمن منشورات وهج، الإنتاج الإعلامي والفني الذي يسلط الضوء على المحتوى الهادف ويرقى لتطلعات المشاهد العربي؛ كما يتم هذه الأيام العمل على إنشاء مكتبة رقمية شاملة بأفكار مبتكرة وأساليب جديدة.

وكذا ستشرف المؤسسة على تنظيم وتغطية الأنشطة الثقافية في مدينة “سيدي عيسى” وولاية المسيلة وحتى على المستوى الوطني إن شاء الله.

بالإضافة إلى ذلك ستصدر المؤسسة مجلة إلكترونية وورقية يسيرها طاقم شاب ومن أهل الاختصاص.

  • من بين الخدمات التي تقدمها المؤسسة خدمة “نشر الكتب”؛ لما اخترت هذا المجال خصوصا أن هنالك العديد من دور النشر؟

النشر والتوزيع جانب رئيسي من اهتمامات المؤسسة، واختياري له كان بعد نشاطي في مجال صناعة الكتاب لسنوات عدة؛ فقد عملت كمسيِّر لإحدى دور النشر الجزائرية ذات السمعة المحترمة في الساحة.

  • ماذا عن المعايير والشروط التي ينبغي توفرها في الكتب التي تنشر عندكم؟

عند وصول العمل للمؤسسة عبر البريد الإلكتروني الخاص بها يحول إلى لجنة القراءة المكونة من أساتذة وأصحاب المجال التي تبدي رأيها في النص وتعطي تقريرها المفصل وقرارها إما قبولا أو رفضا، مع شرط جودة النص التي تسمح بتقديم محتوى راقٍ وعدم المساس بالأخلاق العامة والأديان.

  • ما رأيك في حركة تسويق  الكتب وتوزيعها في الجزائر؟

نرى أن حركة تسويق وتوزيع الكتاب في الجزائر ضعيفة جدا ويحتاج لحلول عملية في أقرب وقت ممكن، لأن أغلب القراء لا يتحصلون عن الكتب التي يريدون إلا في المعرض الدولي للكتاب أو المعارض المحلية فقط خاصة الإنتاج الأدبي الجزائري.

كما نسعى كمؤسسة ثقافية للعمل على حل هذا المشكل بالإمكانيات المتاحة وخلق شبكة توزيع وطنية.

  • ما هي قراءتك للمشهد الثقافي في الجزائر اليوم؟

الواقع الثقافي اليوم، بين كواليس لا تمد للثقافة بصلة وواقع صوري ينتهي على عتبات القاعات المغلقة، نجد مثقفون دون ثقافة وما تعريف هذه الأخيرة سوى أنها نمط حياة.

الكثير من المبدعين لا يزالون يقبعون في مناطق الظل كما يحلو للمسؤولين تسميتها، وعدم وجود تكافؤ الفرص في توزيع الامتيازات وهذا ما لا يخدم الأهداف الحقيقية للثقافة.

  • في الأخير ما هي الأهداف التي تسعى المؤسسة لبلوغها؟

الهدف الأساسي لمؤسستنا هو المساهمة العامة والفعالة في الارتقاء بالساحة الثقافية الوطنية والعربية من خلال المحتوى الذي نقدمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

‫شاهد أيضًا‬

وزارة الثقافة تنظم يوما إعلاميا احتفالا بشهر التراث

ينظم مركز الفنون والثقافة قصر رؤساء البحر (حصن 23) اليوم الأحد يوما إعلاميا بدءا من 10سا ص…