ثقافةوطني

قاعة الأطلس …يا لمشبح من برا وش حالك من داخل

  • صبرينة رفين

انطلقت أمس فعاليات الايام السينيماتوغرافية ،و التي تنظمها جمعية آفاق و شارك ببرنامج سينمائي ثري ،

غير أن و كالعادة الفن السابع يبقى في ذيل ترتيب أولويات المواطن الجزائري ،وهذا بالمقارنة مع عدد الحضور الذين تابعو أولى العروض و لم يكونو اكثر من الصحفيين ،الذين جاؤو لتغطية العروض او بعض من الأصدقاء الذين تبادرت لهم فكرة متابعة فيلم سينما.

قاعة الأطلس بحي باب الوادي و التابعة للديوان الوطني للثقافة و الاعلام التي عرض فيها الفيلم الأول ،و برغم من أعادت هيكلتها و ترميمها حديثا كان شبيهة بفرن تقليدي لانعدام التكييف فيها او ربما تقشف ميهوبي طال حتى التكييف في قاعات السينما التي اجهضت جمهورها من زمان ،و هي اليوم تصارع الضروف لاسترداد جمهور الفن السابع بالجزائر ما جعل تلك القلة القليلة تتذمر طيلة العرض ،عوضا على التركيز مع محتوى الفيلم و منهم من غادر في نصف الغرض و آخرون قرروا عدم متابعة باقي الافلام المبرمجة.  ما جعل البعض يعلق على الوضع باللغة العامية “سيدي مليح و زادو الهوا و الريح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*