أقلام

قوائم السكن في قلب الحراك و وقفة عراك .. ببلدية جسر قسنطينة بالعاصمة !!

#منبر_الجزائر

تحولت عملية نشر قوائم السكن الاجتماعي إلى صداع كبير لـ«الأميار» والولاة عبر الوطن، بسبب الحراك الشعبي الذي تعيشه الجزائر منذ 22 فيفري الماضي، والذي فتح المجال أمام المواطنين لتصعيد حركاتهم الاحتجاجية وتوسيع رقعتها، حيث عجّلت بتغييرات كبيرة شهدت إنهاء مهام ولاة وتحويل آخرين، مما أثر بشكل كبير في سير العملية وأخّر موعد توزيعها إلى وقت لاحق لتتحول إلى «قنبلة موقوتة» جعلت المسؤولين المحليين يتخوفون من الإعلان عن قوائم المستفيدين.
شهدت بلدية جسر قسنطينة هذا الأسبوع إحتاجات عارمة بسبب تماطل رئيس البلدية في إعلان قائمة السكن
و أفاد نفس المصدر، أن رئيس البلدية لم يستقبلهم و يتفوه يوميا بأعذار تافهة لإخماد غضب المواطنين المحتجين رجال ونساء من تماطلة مصرحين بصريح العبارة أن قائمة السكن لديه من 18 عشر شهرا قبل الحراك الشعبي الذي شهدته الجزائر وأكدو أنه لم يستقبلهم بتاتا وغرف نوابه مغلقة في وجوههم
هذا الأخير أثار غضبا شديدا ضد رئيس البلدية التي باتت مطالب مواطني البلدية تتكرز على توزيع السكنات لهم وتنحية رئيس البلدية ونوابه بسبب تماطلهم الكبير متهمينهم بسوء التسير
قائلين بصريح العبارة ” أن البلدية فارغة من النواب ورئيس البلدية فمن يستقبل شكوانا ونحن على أبواب الشهر الفضيل وليس لدينا حتى أبسط حق ”
وللإشارة ،أن رئيس بلدية جسر  قسنطية في إحدى خرجاته قال أن توزيع السكنات الإجتماعية قبل رمضان
وللتذكير ، أن هذه الحركات الاحتجاجية التي شهدتها عدد من الولايات في إحداث تغييرات كبيرة تمثلت في انهاء مهام ولاة وتحويل آخرين، مما أثر بشكل كبير في سير العملية وأخّر موعد توزيعها إلى وقت لاحق وهو الأمر الذي ولد حالة من الاحتقان وسط المواطنين الذين ينتظرون الحصول على سكن لائق منذ سنوات منهم سكان بلدية جسر قسنطينة الذين قدموا ملفاتهم منذ عام منذ سنة 2006 و مؤكدين على أن القائمة موجودة منذ سنة 2011 متهمين رئيس البلدية بالتلاعب في القائمة.

عبير / ب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*