أقلام

كيد_الرجال_vs_كيد_النساء_فلمن_الغلبة‼️

بقلم : محمد البشير

للمرأة سلاح يسمى: الكيد، فيستعمل في تخليصها من المصائب أو في تحقيق غايات ما. بينما القهر هو سلاح الرجل الفتاك في محاربة الآخرين من كلا الجنسين…. فلمن الغلبة؟ قهر الرجال أم كيد النساء؟
——

🔶في القرآن الكريم والسنة:
في الكيد قال الله تعالى: ((إن كيدكن عظيم)) ومن جهة أخرى قال في كيد الشيطان: ((إن كيد الشيطان كان ضعيفا)) أي أن كيد النساء الذي أورده الله فيها أعظم من كيد الشيطان، ولا شك بأنه كذلك لأنه نزع عنها قوة الجسد وأعطاها قوة الحيلة والكيد.
أما في قهر الرجال فاستعاد الرسول صلى الله عليه وسلم منه حين قال: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرِّجَال))
ومن جهة أخرى قال الله تعالى في قصة يوسف: ((: قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ))

———
🔷في اللغة العربية:
الكيد يعني: الخُدْعَة، السُخْط، الغَضَب، الغَيْظ، مَكِيدَة، المكر والخديعة.
بينما القهر فيعني: الإذلال، الإجبار، الاحتقار، الإخضاع، الإرغام، الاضطهاد، الإكراه، الإهانة، البغي، التسلط، التعسف، السيطرة، الظلم، الضغط، الغصب، القسر، الغلبة، السلب، النهب.
وكما تلاحظون: الفرق في المعاني واضح وجلي. أي أن معاني القهر أشد تأثيرا وألما من الكيد مهما كان خبيثا.
——–
◼️ الأنثى بطبعها تميل للرقة والنعومة، النسبة الأقل فقط التي تتمتع بالقوة والشدة، ولا يمكن القياس على الشواذ فلا يمكنك أن تقابلني بالضد: ((هناك نساء أشد من الرجل!)) فالنسبة الأكبر تميل برقتها لتحقيق ما تريد عبر سلاح الكيد والمكر وهذا يتطلب ذكاء ودهاء لا يملكه الرجل، كما وصلت عديد النساء في أيام الدولة العثمانية إلى الحكم، أو كما فعلت امرأة العزيز لكي تسلب سيدنا يوسف عليه السلام إلى غرفتها.

◼️بينما الرجل المحب للسلطة والقوة فيستخدم أسلحة القهر للفتك بالعدو أو الصديق حتى، لتحقيق هدف ما أو لحسد، أو يستعمله مع الأنثى لإبراز ذكورته عبر التسلط عليها، وهذا فاقد الثقة في هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) فيريد ملأ جرعاته عبر قهر الأنثى، ولن يهنأ له بال حتى يرى مصابه ذليلا كما فعل بعض الغزاة الذين ذكرهم التاريخ أمثال هتلر أمثال هتلر حينما قام بمذبحة الهولوكوست’اأكبر محرقة في التاريخ قتل فيها 6 ملايين شخص.
كما تلاحظون، الفرق بين الأول والثاني أيضا واضح أيضا فالألم والضرر والنتائج الوخيمة التي يحققها الرجل سيئة جدا درجة أنها قد تضاهي ما يفعله الشيطان.
———-
🔴لمن الغلبة إذا؟
لا يمكن أن أقول بأن الغلبة ستكون للرجل ضد المرأة لأن الظروف ستتغير ودرجة الكيد والقهر تختلف أيضا… فيمكن للأنثى أن تتغلب على الرجل بحيلتها وكيدها رغم كل قوة قهره، ولكن الفرق الجوهري يكمن في أن الضرر الذي يسببه قهر الرجل شديد مقارنة بالضرر الذي يسببه كيد المرأة.
——

أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالإناث ولقبهن بالقوارير، فلا يمكنني أن أتقبل الاستنتاج الذي قدمه التفسير المباشر للآيات: كيد الأنثى أعظم من الشيطان. لأن الشيطان خدمته إدخال الإنسان لجنهم، بينما الأنثى قد تدخل الرجل إلى الجنة، وهذا يكمن في الأم أو الزوجة أو ثلاث بنات. وهذا فرق أوجدته لوحدي ولا يمكنكم تقبله إذا لم يقنعكم…

في الختام، ليست كل الإناث ماكرات ويلجأن للكيد وليس كل الرجال قهارون، ورغم كل الأسلحة من الرجل أو المرأة، تبقى قدرة الله فوق الجميع، فمن يستغل قدراته لتحقيق غايات حميدة سيحققها مهما كان ضعيفا والعكس صحيح، وبعيدا عن هذه القدرة ستظل الأنثى تستغل ما لديها من كيد والرجل يستغل قهره، والذكي الذي يربح بعقله، لأن العبرة في الحكمة والمودة والعفو عند المقدرة…
#محمد_بشير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*