أقلام

” لويزة حنون ” تراود قيادة الجيش بـ ” الابتزاز السياسي ” !

بعدما سلف من المناشدات السياسوية التي اشتدت قبل استدعاء الهيئة الناخبة يوم 18/1/2019 وكانت مناشدات من طبقات سياسية متباينة من اسلامويين علمانيون وتروتسكيين ، حينها ربما على رأس تلك المناشدات كانت المناشدة التروتكسي معبرا عليها بلسان رئيسته ” الويزة حنون ” بمعان وبمجازات تضمنت استدعاء تدخل الجيش في الشأن السياسي الجزائري ضد الزمن البوتفليقي في انساق مبهمة ؟ فبمراودة ” المؤسسة العسكرية ” بالتدخل تكتمل الصورة بوضوح المقومات والأساليب والمهام للتروتسكيين في الجزائر ؟ للتاريخ ، بعد ما رفع الغطاء الذي كان يوفره ” الجنرال توفيق مدين ” للتروتسكيين وللشيوعيين ، وكان يوفره تحديدا لـ ” حزب العمال ” ولرئيسته كما قال أمينا سابقا للآفلان هو ” عمار سعداني ” هاهي مجددا زعيمتهم في الجزائر التي تحالفت مع الاسلاموية ” فيس الأحقاد ” سياسيا ، هاهي تحاول لعب نفس الأدوار ، وهذه المرة تراود قيادة الجيش بتهم التدخل في الشأن السياسي وتحدده في مساندة ” العهدة الخامسة ” كما صرحت مؤخرا ؟

ولعل التبريرات التي أوردتها ” لويزة حنون ” التي تعتبر الأمينة الأطول بقاءا على رأس حزب سياسي في العالم ما أورد خصومها ؟وباحتكارية أسرية وشللية سياسية واضحة ومريعة ، لعل مبرراتها جاءت بان قيادة الجيش التي ما فتأت تحذر ضباطها المتقاعدين من مغبة إقحام الجيش واسمه ومهامه على مقاسات كونهم ضباطا سابقين في الشأن السياسي الذي يعتبره الجيش ليس من مهامه ، والأكثر التحذير من وضعه في الصراع السياسي الذي يشتد منذ فترة بين ” المولاة والمعارضة ” لكن التروتسكية العائدة من صحراء التيه بعد زوال غطاءها السياسي الذي كان زمن الجنرال المقال

رأت في هذه التحذيرات تدخل سياسيا حددته انه في صالح ” العهدة الخامسة ” وكأني بها كانت تريد من قيادة الجيش أن لا تحذر متقاعديها الضباط ، وتتركهم يوكيلون وجهات النظر والآراء بخلفية أنهم ضباطا ساميين من المؤسسة أو جنرالات متقاعدين ، لتأول فيما بعد هي ” الويزة حنون ” و غيرها من السياسيين هذا الصمت كما يحلو لهم جميعا ؟ ،للتذكير ” الويزة حنون ” التي أقصت من صفوف حزبها الكثير من الدين عارضوا منهجها السياسي في قيادة الحزب ، ولم تصمت عن وجهات نظرهم ؟ تريد من قيادة الجيش أن تصمت فيما يجول ويصول متقاعدي الجيش من الضباط السامين وما دون ذلك في القنوات والإعلام والحصص

فيطلقون أوصافهم وتبريرات وتحليلاتهم على هواهم الشخص ونتجة أوضاعهم الجديدة ، هم يقدمون في هذه الفضاءات الإعلامية و غيرها على أنهم بخلفية عسكرية ، وبالتالي من الممكن ان يلقى ما يقولون ظلاله على المؤسسة العسكرية بالمسؤولية ، سيما وان جميع الآراء والتحليلات التي يقدمها هؤلاء ليست سياسية ، بل هي ترتبط رأسا بشؤون الجيش نفسه وسياسته ومنهجه في الحياد والاحترافية الذي اختاره منهجا منذ عقدين على الأقل .

ربما ” الويزة حنون ” بعدما قضى عليها الزمن البوتفليقي تماما ، وبعدما أحيل الجنرال توفيق إلى التقاعد ، هاهي تريد العودة على ما اعتادت العودة عليها ، من خلال الاقتراب من قيادة الجيش والمؤسسة العسكرية سلبا أو إيجابا ، وهي في الحقيقة وجميع حالاتها لا تزيد سوى الاعتقاد الراسخ رسوخا في قناعات الأغلبية من الشعب الجزائري ، بأنها لا تملك من الاستقلالية ما يكفيها لكي يأخذ كلامها على محامل الجد ، بل إن ما تقوله قد أكل عليها الزمن ، سيما مع الأجيال الجديدة التي اكتشفت طبقة سياسية برمتها وقد عاف عليها الزمن و الآفات ، ويأتي على رأس هذه الطبقة “التروتسكيين والعلمانيين والشيوعيين الإخوان المسلمين وبعض الوطنيين والديمقراطيين ” لان الزمن البوتفليقي قد رفع الغطاء تماما على شعبيتهم وعن أساليبهم وأسرار تحالفاتهم وأشياء أخرى ،وحده التاريخ كفيل أن يعري أجسادهم السياسية المريضة والنحيلة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*