وطني

ماذا بعدما تعرضت الكناباست للخديعة !!!

ب.حسام الدين

يبدو، أن بيان عودة الكناباست للإضراب، كان وقعة “ثقيلا” على نفوس الأساتذة قبل الوزارة. فمن يقرأ بيان تعليق الإضراب للكناباست و هي تعدد المكتسبات التي تقول أنها حققتها، بعد دعوة حزب الأفلان للكناباست على لسان رئيس الكتلة البرلمانية السعيد لخضاري، يعتقد أن الحرب بين الوزارة و الكناباست وضعت أوزارها بانتصار ساحق للأساتذة.

فبالرغم من أن كل المؤشرات كانت توحي بأنه لا نية للوزارة لمناقشة المطالب و أخذها على محمل الجد، و وضوح الأمر لأساتذة الكناباست، إلا أنهم قبلوا “بالخديعة”، لأنهم يعلمون أن رفض مبادرة الرئيس سيؤدي إلى وضعهم على كافة اللوائح السوداء و سيحملونهم كل مصائب الوطن.

فبعد أيام من الحوار المزعوم و استمرار وزارة التربية في تعنتها و جبروتها و انسداد قنوات الحوار، لم يجد أساتذة الكناباست من حل غير العودة إلى الإضراب، لكن ليس بالمفتوح خصوصا و أن نتائج الإضراب الأول انعكست بالضرر ماديا على الأساتذة.

و خوفا من عدم التفاف الأساتذة حول نقابتهم، اختارت لهم يومين في الأسبوع على أن يكون يومي الأحد و الخميس من المحرمات على الإضراب حتى لا يتم اقتطاع عطلة نهاية كل أسبوع من أجور الأساتذة، ما سيدخل قطاع التربية إلى الإنعاش مجددا خصوصا و إن الإضراب يتزامن و الفصل الثالث و الأخير من الدراسة، إضافة إلى العجز الذي تم تسجيله في استدراك الدروس.

فبعد فشل مبادرة حزب الرئيس بوتفليقة لحل مشكل قطاع التربية، من ننتظر ليحل هذه المشكلة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*