سياسةوطني

مخاوف عن هُوّية الجزائر وأويحيى مطالب بطمأنة الشعب!

عريبي يُسائل الوزير الأوّل

طالب النّائب البرلماني عن النهضة العدالة والبناء، حسن عريبي، الوزير الأوّل أحمد أويحيى، بطمأنة الشعب الجزائري، “الذي ليس لعبة عند أحد ولا يقدر على إستغبائه أحد”.

واستفسر عريبي في سؤال كتابي موجه للوزير الأول عن ردوده حول المخاوف الشعبية من إجراءات السلطة التي تستهدف هوية البلاد، وتـقـسـم ظهــر المواطـن بتـراجـع القدرة الشرائية إلى مستويات رهيبة للغاية.

وقال عريبي في نصّ سؤاله: “لماذا تصر السلطة والمتنفذين فيها على المضي في تنفيذ إجراءات تعرف سلفا أنها مرفوضة شعبيا وتشكل تهديدا وشيكا على استقراه وانسجام مؤسساته؟”.

وأردف النائب أنّ “الجزائر شهدت مؤخرا عدة أزمات واضرابات مست كل الأسلاك والمجالات السياسية والاجتماعية والتربوية والثقافية، فلماذا تتهرب السلطة من فتح نافذة أو طاولة حوار جاد للخروج بحلول واقعية وتوصيات توصل لشاطئي الأمان والاستقرار؟”.

وواصل ممثّل الشعب: “تدرك السلطة جيدا أن الأمة الجزائرية تعيش حالة رفض مطلق للإجراءات التي تستهدف الهوية الوطنية تحت عناوين الإصلاحات التربوية التي تشرف عليها جهة أجنبية وحيدة معروفة ومشبوهة, فلماذا الاستمرار في الغي والعناد والمكابرة؟”.

وفي ذات السياق، قل عريبي أنّه “تولدت لدى المواطن العادي مخاوف من أن الإجراءات الحكومية الأخيرة هي تمهيد لرمي البلاد في حضن ليبرالية متوحشة ترفع من سقف الضرائب وتنهك المواطن دون مراعاة قدرته الشرائية المتدهورة، مع نغمة تغريبية في مسار هذه الإجراءات، فما السبيل لقدرتكم على طمأنة الشارع الجزائري؟”

كما أضاف النائب: “يتخوف البعض من أن ما يجري هو محاولة لاستدراج الشارع إلى صراع العصب، خاصة وأن ملامح الاستفزاز بدت واضحة جدا، فماهي ردودكم على هذه المخاوف وطمأنة الشعب الجزائري الذي ليس لعبة عند أحد ولا يقدر على إستغبائه أحــد؟”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*