محلي

” مرضى بلدية 3200 شهيد لا يملكون مستشفى لائق “

يشهد مستشفى بلدية العُمارية بولاية المدية تهميشًا و خدمةً سيئة في عدة مصالح تابعة له و استهتارًا من طرف مسؤوليه على حد قول سُكان بلدية العُمارية الذين يُعانون من ضعف الخدمات الطبية في ظل غياب السلطة أو عجزها

, كما عبّر سُكان البلدية الثورية عن تذمرهم و استيائهم على ما وصلت اليه الخدمات الطبية فمستشفى بلدية العُمارية الذي يفتقدُ الى  أخصائيين بالمستشفى و كذالك الى  مصلحة التحاليل الطيبية كالدم  و فحص الكوليسترول والدهون و فحوصات كيمياء الدم و فحص سكر الدم وكذالك لا يوجد فحص “القلب و الصدر” و غيرها من الفحوصات و التحاليل………. بل و تُقدم فقط لمعارف مسؤلي مصالح التحاليل و “الراديو” هذا على حد قول السُكان , أي أن المحسوبية ” والبني عميست” هي الأخرى حاضرة وبقوة  على مستوى هذه المؤسسة , ليلجئ   مرضى بلدية العُمارية الى القيام بالتحاليل و الكشوف  بمؤسسات استشفائية  و مراكز خاصة بأغلى الأثمان في دولة تُعد خدماتها الصحية مجانية

و من أولويات  ” مديرية الصحة بولاية المدية  ”

كما اكّد مصدر جريدة ” منبر الجزائر ” أن مُعاملةَ بعض الاطباء الغير لائقة لمرضاهم زادت الطينة بلة

فهم لا يكشفون على المرضى بل  يكتفون بالأسئلة الروتينية فقط  أثناء الفحص الطبي و خاصة في الليل  .

كما ندد سكان بلدية العُمارية  بالتهميش الذي تعاني منه مؤسستهم الاستشفائية خصوصا على مستوى خدماتها  ، واصفين حالتها  “بالمريض الذي يُداوي ” فالأرجحُ و الأدهى أن يُعالج  هوا قبل أن يزيل المعاناة التي تواجههم خاصة  في جناح الولادة و فيما يتعلق بالنساء الحوامل  , حيث يرون أن فتح قاعة ولادة  أكثر من ضرورة في الوقت الراهن و توفير خدمة جيدة

و محترمة , كما أعرب السكان أنه على مديرية الصحة بولاية المدية التحرك سريعًا  لتدارك الوضع و النقائص

و التجاوزات  الحاصلة أمام مرئ و مسمع الجميع , مُطالبين  بحقوقهم الصحية المشروعة التي يكفلها الدستور و الدولة  في الصحة أمام التزايد المستمر للسكان ,  ويرون ان هذه المطالب أولى الأولويات

و المؤسسة الاستشفائية ببلدية العُمارية قضية  يجب أن  تُدرس و تُعالج و مؤسسة يجب أن تُطهر.

و الأسئلة التي تطرح نفسها الأن  :

أين مديرة الصحة من كل هذا ؟

أين لُجان المراقبة و النقابات المدافعة عن حقوق المرضى ؟

لماذ غاب الضمير و المهنية ؟ , هذا ان لم نقل الانسانية ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*