وطني

مليكة قايد البطلة الشهيدة

إحدى الشهيدات البطلات، اللاّئي جمعن بين مهنة التمريض والكفاح المسلح، مناضلة وممرضة جزائرية إبان ثورة التحرير الجزائرية، ولدت في بلكور (بلوزداد) بالعاصمة في 24 اوت 1933، والتحقت بالمدرسة الابتدائية في 1939، ثم واصلت دراستها أين أنتقلت إلى برج بوعريريج أين نالت شهادة التعليم الابتدائي في1947، كما تحصلت على شهادة في التمريض سنة 1953، ومع إندلاع الثورة التحريرية فكرت بجدية للالتحاق بصفوف جيش التحرير الوطني، خاصة أن الطموح كان يلازمها منذ زمن، حيث قامت بعدة اتصالات للانضمام إلى صفوف جيش التحرير، مباشرة بعد التحاقها نشطت في الاتصالات وكفدائية مكلفة برسم وتنفيذ عدة عمليات منها زراعة القنابل بالعاصمة برفقة مجموعتها، واشتهرت في تفجيرات 5 ديسمبر بالقصبة حيث أصبحت أكثر مطاردة من البوليس الاستعماري، وفي 13 جوان 1955 تلقت اتصالا من العقيد عميروش طالبا منها الالتحاق بجنود جبهة التحرير فلبت النداء، وكان لها دور كبير في تنظيم المظاهرات وتعليم المجاهدين، كما حضرت مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956، وكانت إلى جانب زميلاتها كممرضة تسهر على معالجة الجرحى من الثوار الجزائريين، ولعبت دور كبيرا إلى جانب إخوانها في المساهمة بفعالية في الثورة، إلى أن اكتشف أمرهم الجيش الفرنسي في مشدالة بالبويرة، وبعد معركة ضاريه غير متكافئة استخدم العدو فيها كل الأسلحة، لم يستسلموا بل ردوا ببسالة حتى استشهدت ورفقاءها والسلاح بيدها في 20 جوان 1958، وعمرها لم يتعد 25 سنة، وبعد الاستقلال دفنت في مقبرة العالية بالجزائر. رحمها ورحمهم الله، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
بقلم د محمد طيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*