أقلام

من حراك الفاسد الأكبر والى حراك الفساد الأصغر

هاهو الحراك الشعبي في الجزائر يطوي شهره الأول ، حراك سلمي أدهش عالما كان يعتقد أن ما يسميه عالما ثالثا عبارة عن حظيرة من البشر التي لا تفهم ولا تعي كيف تعبر حضاريا عن آلامها ومآسيها ، غير أن الجزائر وأبناءها صنعوا الاستثناء بصور انسانية قلما نجدها حتى عند الذين يتغنون دائما بالزامية احترام حقوق الانسان.

حراك سيلغي تلك الوجوه البائسة المستبدة والتي نزعت من شعور الجزائريين أهم مقوم لبقاء كفاحهم الا وهو الأمل ، الامل في حياة كريمة كما تصورها شهداء الجزائر وقدموا حياتهم فداءا لذلك ولكن هيهات هيهات مع ساسة لا يعرفون الا الشجع والانانية في التعامل.

علمنا التاريخ أن لكل بداية نهاية ،واقتربت فعلا نهاية هذه الوجوه ولكن هذا لن يعني شيئا تماما ، فالقضاء على الفساد الاكبر ينبغي اتباعه بالقضاء على الفساد الاصغر في كل ولاية وفي كل دائرة وفي كل بلدية ودوار ودرشة وحي وو..فلو تركنا الفساد الأصغر سينمو ويتكاثر وسيعاني أبناؤنا كما عانينا وفرصة الحراك وكسر هاجس الخوف يعد أكبر مكسب للقضاء على الفساد في الوطن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*