وطني

مير جبالة يحاول تحويل كفن للأموات إلى بوندرول

في حادثة غربية ومؤسفة لاتليق بالتاريخ العظيم لنطقة جبالة بلد الثوار والاحرار منطقة الجودوالكرم والسخاء في مند القدم وإلى . وفي مشهد يلخص إنعدام المسؤلية لدى رئيس المجلس الشعبي لبلدية جبالة بعد جلبه لكفن للأموات من مسجد قرية الحوانت الواقع بها مقر البلدية ومحاولة تحويله إلى لافتة أو بوندرول للكتابة

الواقعة تعود أحداثها ليوم الأحد 09 جوان الحالي . وبحكم أن البلدية نائية جدا لاتحتوي على الكثير من المرافق الضرورية . تنقل مجموعة من عناصر الدرك الوطني المنتمون للمجوعة الإقليمية الكائنة بقرية العائجة إلى مقر البلدية الواقع بقرية الحوانت أين طلبوا من أحد الموظفين أن يكتب لهم لافتة من أجل أحد النشاطات بحكم العلاقة الجيدة مع هذا الموظف لأنه يملك خط جميل ويعرف جيدا كتابة كذا لافتات وبحكم أن البلدية بأكملها لاتملك أي طابعة مطبعة لا خاصة ولا عمومية الموظف وافق على الطلب شرط أن يتوفر القماش وبحجم كبير من أجل الكتابة

وبعد أن وصل أمر الفصل في الإتيان بقطعة القماش على المير المدعو محمد طالب قام بإرسال قطعة القماش إلى هذا الموظف مع موظف ثاني ولم يكلف نفسه ذلك بحكم العلاقة المتوترة مع الموظف الاول لتكون الفاجعة أين تفاجأ هذا الموظف بأن قطعة القماش المرسلة من طرف المير ماهي إلا كفن للأموات أوتي به من المسجد

ليرفض الكتابة عليه إحتراما وتقديرا وإيمانا منه أنه كفن مخصص للأموات وليس لكتابة اللافتات ليغادر بعضها عناصر الدرك الوطني بعد أن علموا بالواقعة رافضين الأمر لنفس السبب

المؤسف والمخزي في هذه الحادثة أنه كيف لبلدية من حجم جبالة أن لاتتوفر أو يقدر مسؤولها على توفير قطعة قماش لا تكلف إلا بضعة دنانير وكيف فكر وأقدم على الإتيان بكفن من المسجد ليحوله إلى لافتة أو بوندرول للكتابة . ومن هنا سيبقى سكان جبالة يتاساءلون كثيرا وبحيرة كبيرة كيف لمير بلديتهم لم يقدر على توفير بوندرول أن يقدر على تسيير واحدة من أكبر وأعرق بلديات ولاية تلمسان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*