ثقافةوطني

هذه حقيقة ميهوبي وباميلا أندرسون!!

بعد الحملة الفايسبوكية ضدّه

استغربت مديرة يومية الفجر، حدّة حزام، من خرجة وزير الثقافة عزالدين ميهوبي حول قضيّة غلقه قاعة السينما محمد زينات برياض الفتح بسبب عرض فيلم إباحي لباميلا أندرسون، متسائلة: ” كيف للوزير الذي القم حجرا لنائبة في البرلمان تطالبه بنقل تمثال عين الفوارة إلى المتحف”.

وكشفت حزام في منشور فايسبوكي بعنوان “بين ميهوبي وباميلا أندرسون!”، عن مراسلتها الوزير عن طريق رسالة نصية للتأكّد من حكاية باميلا أندرسون؟.

وردّ الوزير على حزام بالقول: “المسألة لا تتعلق بباميلا أندرسون أو غيرها، إنما بمسير القاعة، وهو مخرج ومنتج سينمائي، تمادى في عرض الأفلام المقرصنة لأنها لا تكلفه أكثر من 50 دج ولا يجلب أفلاما جديدة كما هو معمول به بالنسبة للقاعات”.

وأضاف ميهوبي في ردّه: ” تم إخطار مسير القاعة عشرات المرات كتابيا إلا أنه لم يلتزم بدفتر الشروط، فكان على إدارة ديوان رياض الفتح تطبيق القانون والعقد الذي يربطها بمسير القاعة، فضلا عن أن الفيلم مقرصن وغير قانوني، فهو موجه لفئة الكبار، بينما يعرضه المسير للأطفال والمراهقين وهو ما يتنافى مع القانون”.

ونفى الوزير أية نزعة إيديولوجية أو دينية في الأمر، وكما قال كيف لوزير يدافع عن السينما ويبحث عن مستثمرين فيها يغلق قاعة لو لم يكن في الأمر تجاوز للقانون؟ موضحا أن الديوان كان متخوفا من تطبيق القانون فحررته من الخوف.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*