وطني

هذه هي الإجراءات التي أقرتها بن غبريت للدخول المدرسي الجديد ..

ستشرف وزيرة التربية نورية بن غبريت بعد غد الأربعاء على الإنطلاق الرسمي للسنة الدراسية 2018-2019 من ولاية معسكر.

وحسب بيان لوزارة التربية، فإنّ انطلاقة الموسم الدراسي ، سيكون تحت شعار فالنجعل من العيش معا في سلام مكسب ومبدأ تربوي.

أين نشرت وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريت ، بالتفصيل الإجراءات الواجب اتخاذها عند الدخول المدرسي، لتفادي انتشار وباء الكوليرا وأمراض أخرى داخل المؤسسات التربوية، وهذا في إطار «البروتوكول» الذي استحدثته تحضيرا للدخول المدرسي.

وحسب المنشور الذي وجهته وزارة التربية الوطنية للمديرين الموزعين عبر التراب الوطني، ومنه إلى المؤسسات التربوية، فقد تم إجبار التلاميذ على غسل اليدين قبل الدخول إلى الأقسام، وهو إجراء جديد لم يكن من قبل، حيث كانت هذه العملية تتم فقط قبل تناول وجبة الإفطار.

وحسب المنشور دائما، فقد أجبرت وزارة التربية خلية النظافة والأمن الصحي على القيام بلقاءات مع كل من رؤساء المؤسسات ومفتشي الإدارة ومستشاري التغذية المدرسية وكذا أطباء وحدات الكشف والمتابعة، ومستشاري الإرشاد والتوجيه المدرسي وجمعيات أولياء التلاميذ.

حيث تهدف هذه اللقاءات إلى تنظيم الجوانب المتعلقة بهما، وتأمين بيئة مدرسية خالية من المخاطر والأضرار التي تنجم عن غياب النظافة، وذلك استنادا إلى ما خلص إليه فوج العمل من مفتشي ومديري المؤسسات التعليمية.

ويهدف هذا «البروتوكول» إلى تحديد الاحتياجات من المواد والوسائل الضرورية، مع إشراك مجلس التنسيق والتشاور على مستوى البلديات، وإرسال إشعارين في اليوم عند الاقتضاء إلى مدير الأنشطة الثقافية والرياضية والنشاط الاجتماعي.

وتنظيم حملات تحسيس حول النظافة والأمن الصحي، بإشراك مستشاري الإرشاد والتوجيه المدرسي وأطباء وحدات الكشف والمتابعة.

وأكد المنشور على ضرورة تنظيم جلسة عمل تضم موظفي المؤسسة، من خلال تقديم «البروتوكول» وتحديد طرق وإجراءات التنفيذ.

كما يركز «البروتوكول» على لقاء مع جمعيات أولياء التلاميذ للمساهمة والتحسيس.

إضافة إلى جوفلة وتجيير وتنظيف المواقع المستهدفة، مثل دورات المياه وخزانات المياه بأنواعها والمطاعم المدرسية بأنواعها، وكذا المحيط المدرسي.

ومن بين الإجراءات التي ستقوم بها وزارة التربية، إنجاز مطويات وملصقات تتضمن رموزا وصورا قصد التحسيس والتوجيه حول النظافة والأمن الصحي عبر المؤسسات التربوية.

إضافة إلى غسل اليدين قبل دخول الأقسام، وبعد تناول الوجبات، والتكفل الطبي بالحالات المكتشفة بصفة استعجالية، وإشراك جمعيات أولياء التلاميذ في كل المراحل، ودفعهم للمساهمة بالمساعدة في عملية التنظيف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*