وطني

هكذا تمت محاكمة علي حداد وهذا أبرز ماصرح به للقاضي

قرر قاضي الحكم بمحكمة بئر مراد رايس الجزائر العاصمة يوم الاثنين، تأجيل النطق بالحكم في قضية رجل الأعمال علي حداد المتابع بتهمة التزوير واستعمال المزور إلى يوم 17 جوان الجاري.

ومثل علي حداد رفقة المتهم الثاني في القضية وهو حسان بوعلام المدير المركزي للوثائق والسندات المؤمنة بوزارة الداخلية، أمام قاضي الحكم للإستماع إلى أقوالهما في التهم الموجهة إليهما وهي الحصول على وثائق إدارية دون وجه حق بالنسبة لحداد وتسليم وثائق دون وجه حق بالنسبة لحسان بوعلام.

وقد التمست النيابة، تسليط عقوبة 18 شهرا حبسا نافذا في حق المتهمين، مع دفع غرامية مالية.

ومن جهتها، إلتمست هيئة دفاع المتهم علي حداد تبرئته من تهمة التزوير وإستعمال المزور مع إسترجاع جميع الوثائق والمبلغ المالي الذي كان بحوزته “حوالي 4000 أورو و400 ألف دينار” لدى توقيفه على مستوى المركز الحدودي بأم الطبول في نهاية شهر مارس الفارط حين محاولته مغادرة التراب الوطني باتجاه تونس.

وأكدت هيئة الدفاع “بطلان محضر سماع المتهم” الذي تم توقيفه “يوم 30 مارس في حين أن محضر الضبطية القضائية سجل تاريخ التوقيف بيوم 31 مارس، أي في نفس اليوم الذي صدر في حقه قرار منع مغادرة التراب الوطني”، كما أكدت أن ملف القضية “فارغ من حيث أدلة الإثبات”.

ولدى إستماعه من طرف القاضي، قال علي حداد أن حيازته لجوازي سفر “أمر عادي”، مشيرا إلى أنه إستعمل كلا الجوازين “عدة مرات” في رحلاته إلى الخارج.

وبرر حداد إمتلاكه جواز سفر بيومتري ثان (48 صفحة) بحجة أن جوازه القديم كان يحمل تأشيرة إيران، وهو الأمر الذي كان سيحول دون تنقله إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي “ترفض منح تأشيرة للجوازات التي بها تأشيرة إيران”.

وأوضح أنه لم يودع ملفا للحصول على جوازه الجديد الذي تحصل عليه بعد “طلب تقدم به إلى الوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال”.
وفي رده عن سؤال للقاضي بشأن توقيفه على مستوى المركز الحدودي مع تونس، قال حداد أنه لم يكن “هاربا” وأنه لم يكن يعلم بعد بإصدار الأمر بمنعه من مغادرة التراب الوطني.

أما المتهم الثاني حسان بوعلام الذي تم الإستماع إليه في المحاكمات السابقة كشاهد، فقد إلتمس دفاعه إفادته بالبراءة.

وأكد ذات المتهم أنه “مسؤول عن المركز الوطني للمستندات والوثائق المؤمنة بالحميز منذ 2007” وأن إصداره لجواز سفر ثان لحداد هو “إجراء قانوني يخضع لتعليمة وزارة الداخلية الصادرة سنة 2015 والتي تسمح بإصدار جواز جديد لأي مواطن مع إمكانية الإحتفاظ بالجواز القديم إذا كان فيه تأشيرة سارية المفعول”، كاشفا أن هذا الإجراء “إستفاد منه حوالي 18 ألف جزائري”.

غير أن القانون -حسب ذات المتهم- “يمنع إستعمال جوازي سفر في نفس الوقت”، محملا مسؤولية مراقبة والتعامل مع هذا الخرق للقانون “إلى شرطة الحدود ومراكز العبور”.

وبشأن موافقته على إصدار جواز جديد لحداد دون أن يقدم هذا الأخير ملفا أو أن يدفع المستحقات المالية المقدرة بـ12 ألف دينار، قال حسان بوعلام أنه “تلقى تعليمات مباشرة من الأمين العام الأسبق لوزارة الداخلية حسين معزوز من أجل تسليم الجواز للمعني”، نافيا أن يكون هناك أي “محاباة لحداد الذي يعد من الأوائل الذين إستفادوا من جواز السفر ذو 48 صفحة في الجزائر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*