وطني

هل يطعن أمين الزاوي في الإسلام إرضاءا للغرب وطمعا في النوبل ؟

إن الملاحظ لخطاب الأديب الجزائري أمين الزاوي نقده اللاذع لمقومات الدين الاسلامي إلى درجة الاستهزاء

آخرها المداخلة التي قدمها في الملتقى الدولي المنظم من طرف الجمعية الجزائرية للدراسات الفلسفية والمعنون ” التسامح وثقافة العيش المشترك ”

والتي جزم فيها بأن التدين والدين لا يمعنه أن ينتج تسامحا وتعايشا بين الثقافات مستدلا بنصوص وتفاسير معينة .

هذه الحرب الشعواء على مقومات الدين الاسلامي أرجعها الكثيرون إلى رغبة الأديب في استرضاء أطراف غربية معينة لها تأثيرها على الجوائز الدولية وخاصة جائزة نوبل والتي لم يحصل عليها أي جزائري على مر التاريخ رغم ترشيح الأديب رشيد بوجدرة لها عدة مرات

سياسة أمين الزاوي جلب سخط الطبقة المثقفة في الجزائر الرافضة لهذه الأساليب المحتقرة لأهم مقوم من مقومات المجتمع الجزائري مرحبة بالنقاش الهادئ البعيد عن كل أشكال الاقصاء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*