اقتصادوطني

وزارة التجارة عاجزة أمام الإلتهاب الجنوني للأسعار … ؟!

تشهد أسعار الخضر والفواكه في الأسواق قبيل يوم واحد من عيد الأضحى المبارك إلتهابا غير مسبوق خاصة في أسعار البطاطا بأسواق الجملة والتجزئة وهو المنتج الذي يعرف شحا في التوزيع،

ويشتكي المواطنون خاصة “الزوالية” منهم من لهيب الأسعار ، أين يخضع السوق لـ”مافيا البطاطا” التي تسعى لتعظيم أرباحها على حساب المواطن البسيط و ذلك من خلال التلاعب بالكميات المعروضة في السوق.

حيث أن مئات الأطنان من البطاطا هي الان محفوظة في مبردات و لا يوزع منها إلا القليل قصد الضغط على العرض و بالتالي على أسعار البيع في أسواق الجملة السؤال الذي يطرح ننفسه في مثل هذه الحالات أين هي مصالح الرقابة التابعة لوزارة التجارة والفلاحة ؟.

وبطبيعة الحالي فان أسعار الجملة تنعكس على أسعار التجزئة التي التهبت عشية العيد.

وارتفعت أسعار التجزئة للبطاطا بشكل محسوس قبيل عيد الأضحى ففي أسواق 8 ماي 1945 (سوريكال) والحميز و الرويبة قفز سعر البطاطا الى 85 و 90 دج/كغ مقابل 50دج/كغ قبل أقل من أسبوع.

وهو نفس الشأن في أسعار اللفت و الكوسة الذي فاق 120 دج بسبب الاقبال الكبير عليها خلال العيد على عكس باقي أيام السنة.

و فيما يخص اسعار الفواكه الطازجة و التي لاتزال مرتفعة، و ذلك بسبب اغراق السوق بالفواكه المستوردة قبل ان يتم اخد تدابير تعليق الاستيراد من طرف وزارة التجارة.

من جهة اخرى أسعار الخضر و الفواكه الطازجة سريعة التلف كالخس والطماطم هي الأخرى ارتفاع غير المبرر . وهو ما رصده منبر الجزائر في الأسواق العاصمية اليوم و إلتمسنا من ذلك تذمر الكبير لدى المواطنين الذين إستاؤو من هذه الزيادات ككل سنة متسائلين عن دور وزارة التجارة والفلاحة في مثل هذه الأيام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*