اقتصادوطني

100 رجل أعمال فقط لمبايعة حداد رئيسا للأفسيو شهر أكتوبر!

حداد استغل القانون الأساسي الجديد "لنقابة" الأفسيو لإدراج أسماء الموالين له في مكتبها الوطني و الباقي ممنوع من التصويت

تنتهي عهدة رئاسة رجل الأعمال علي حداد, صاحب مجمع “حداد او تي أش بي”, على رأس أكبر تجمع لرجال المال والأعمال في الجزائر, منتدى رؤساء المؤسسات خلال أسابيع في وقت لم يبد أي رجل أعمال لحد الساعة نيته في الترشح للانتخابات المزمع إجراؤها شهر أكتوبر المقبل بفندق الأوراسي بالعاصمة.

و يستعد حداد لخلافة نفسه في عهدة ثانية تدوم 4 سنوات بعد العهدة الأولى الممتدة من أكتوبر 2014 إلى أكتوبر 2018 حيث شرع في لقاء المندوبين الولائيين وحتى اكبر منظمات الباترونا في العالم, علي غرار الميديف الفرنسي, قبل أسبوعين.

وأكدت مصادر من داخل بيت “الأفسيو” أن حداد أحكم خياطة اللعبة خلال الجمعية العامة المنعقدة بداية السنة الجارية بقصر المعارض والتي أعلن من خلالها تحول الأفسيو من مجرد منظمة باترونا إلى نقابة,

حيث عدل القانون الداخلي للمنتدى بشكل سيمنع كافة أعضاء المنتدى الذين يعادل عددهم اليوم ال1500 رجل أعمال من التصويت على الرئيس القادم,

وستكون العملية حكرا على 100 عضو هم أعضاء المكتب الوطني وقبلهم نواب الرئيس وكذا مندوبي الأفسيو بالولايات وممثلي جيل أفسيو, وهو التنظيم المنبثق عن منتدى رؤساء المؤسسات سنة 2015 والذي يضم 600 من رجال الأعمال الذين لا يتجاوز سنهم الاربعين سنة.

ووفقا لذات المصادر فإن كافة هؤلاء المتمكنين من التصويت اختارهم علي حداد شخصيا خلال خرجاته للولايات سنة 2015 وضمن ولاءهم وهو الأمر الذي يجعل ترشح رجل أعمال آخر من أعضاء المنتدى أمرا مستبعدا جدا لأن النتيجة ستكون محسومة منذ البداية, يقول المصدر ل”منبر الجزائر“.

وقام عدد من رجال الأعمال بالإدلاء لدى رئيس المنتدى علي حداد برفضهم للتعديل الذي تم إجراؤه على مستوى النظام الداخلي ومنهم من راسله بذلك بحجة أنهم يدفعون اشتراكات تتجاوز 100 مليون سنتيم سنويا لكي لا تكون لهم كلمة في الانتخابات وهو الأمر غير المنطقي, إلا أن ذلك لم يغير شيئا.

وينام منتدى رؤساء المؤسسات اليوم على حصيلة ضخمة لرقم الأعمال والمنتسبين ويحصي 1500 رجل أعمال و2000 مؤسسة عضوة وثروة بملياري دولار و55 مندوبا ولائيا , وهي الحصيلة التي يرافع بها علي حداد الذي يقول أنه استلم رئاسة المنتدى من سابقه رضا حمياني ب550 رجل أعمال عضو ومنتسب فقط.

للاشارة تأسس منتدى رؤساء المؤسسات سنة 2000 وترأسه حينها عمر رمضان الرئيس الشرفي الحالي ل”الأفسيو”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*